#adsense

لائحة “القرار الجبيلي المستقل”: الرئيس يحبذ الكتلة المستقلة نتيجة تجربته

حجم الخط

لائحة "القرار الجبيلي المستقل": الرئيس يحبذ الكتلة المستقلة نتيجة تجربته

جال مرشحو القرار الجبيلي المستقل النائبان السابقان ناظم الخوري واميل نوفل ومصطفى الحسيني على بلدات جبيلية شملت الريحانة وفغال والبربارة والمنصف وجدايل، والتقوا الأهالي ورؤساء بلديات وأندية ومخاتير وفاعليات سياسية واجتماعية ونقابية.

وأكد الخوري ان "قرار تشكيل هذه اللائحة كان نابعا من المنطقة وبالتشاور بين فاعلياتها المستقلة وتجاوبا مع طرح فخامة رئيس الجمهورية ابن هذه المنطقة الذي نفتخر ونعتز به ونحرص على دعم مسيرة عهده، مشيرا الى ان "رئيس الجمهورية يحبذ قيام الكتلة المستقلة وقد جاء بهذه الفكرة نتيجة تجربته في السنة الاولى من ولايته حيث لاحظ ان هناك تعثرا ناتجا عن وجود مشكلة في النظام اللبناني وليس عن سوء تقدير او أخطاء، اذ هناك انقسامات وتباعد واتهامات متبادلة من دون ان يقدم اي فريق ملفا مقرونا بالوقائع عن السرقات او الاساءات المرتكبة، وبالتالي فإن الشعب لا يحاسب وليس هناك مؤسسات فاعلة للرقابة والمحاسبة وأصبحت لغة الشتائم والاتهامات سلعة ولا سيما في المواسم الانتخابية".

وقال: "ان البرامج الاصلاحية غير قابلة للتطبيق لأن تعيين موظف في لبنان يتطلب اجماعا حكوميا، فالثلث المعطل هو عبارة تتنافى مع الديموقراطية التي لا ينطوي مفهومها على التعطيل بل تتيح ان يكون هناك معارضة وانتقادات وتحفظات للتعبير عن الرأي حيال المسائل ضمن المؤسسات والاصول، لكن مع الأسف لقد أصبحت الامور كلها خارج المؤسسات. هناك من يصور ان الكتلة المستقلة موجهة ضد فريق لكن في الحقيقة ليست موجهة ضد اي فريق، بل هي تدعم رئاسة الجمهورية كنهج وعهد وليس شخص الرئيس لتفعيل المؤسسات، وتعطي قوة اضافية الى الذين يدعون انهم مع تعزيز هذا الموقع اذا كانوا صادقين في أقوالهم لأنه من المفترض ان يكونوا مع هذه الحركة اذا كانت نواياهم صافية وليسوا ضدها. ان هذه الانتخابات هي مفصلية لاستقرار البلد لأنه لا يمكن القيام بالاصلاحات من دون الاستقرار السياسي، وخطنا هو لدعم نهج رئيس الجمهورية لإعادة احياء المؤسسات".

واعتبر ان "الوضع السياسي هش، وان الفريقين 14 و8 آذار لا يشكلان حزبين بالمعنى السياسي الواضح بل هما تجمعان بالمعنى الظرفي وربما تنقلب المعايير بعد الانتخابات في 7 حزيران".

وقال: "نأمل ان تشكل الكتلة المستقلة الكفة الراجحة داخل مجلس النواب لأن من شأن ذلك تقوية مركز رئاسة الجمهورية خصوصا واننا قادمون بعد الانتخابات على تأليف حكومة، فإذا تمكنت هذه الكتلة المستقلة من ان تكون الاكثرية الراجحة بمعنى بيضة القبان فإنها تعطي سلطة لرئيس الجمهورية للاتيان برئيس حكومة يكون منسجما مع تطلعاته الوفاقية في بناء الدولة التي يطمح اليها اللبنانيون".

من جهته أوضح نوفل "ان الاستشارات النيابية ملزمة لرئيس الجمهورية في تسمية رئيس الحكومة، واذا فاز فريق معين بالاكثرية فمن الطبيعي ان يرجح الكفة، لكن اذا شكلت الكتلة المستقلة بيضة القبان فهذا من شأنه ان يعطي دفعا وقوة لموقف الرئيس في هذه العملية، وليس سرا ان تقف الكتلة المستقلة على رأيه في تسمية رئيس حكومة يتمتع بمواصفات تنسجم مع رئيس الجمهورية في مسيرته".

ورأى ان "الكتلة المستقلة ستكون كالميزان بين فريقي 14 و8 آذار فتؤيد ما تراه مناسبا لمصلحة الوطن وتدعمه وبالتالي تصوب الخطأ، لكن اذا اتفق الفريقان على الكتلة المستقلة نكون قد حققنا المصالحة العامة بينهما".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل