علمت صحيفة «الحياة» من مصادر مطلعة أن لقاء الرئيس فؤاد السنيورة مع الرئيس ميشال سليمان حسم بعض الأجوبة التي طرحتها كتلة «المستقبل»، لا سيما تلك المتعلقة برفض الثلث المعطّل في الحكومة ولو مداورة، وبحق الرئيسين في الفيتو على اسم أي وزير لا يرضيان عنه إذا كان استفزازياً. أما النقاط الأخرى المتعلقة بالمداورة في توزيع الحقائب في كل الحكومات وليس في الحكومة المزمع تأليفها فقط، بحيث لا تكون أي حقيبة حكراً على أي طائفة أو فريق، والموقف في البيان الوزاري وتضمينه «إعلان بعبدا» وعدم القبول بثلاثية «الجيش والشعب والمقاومة» فإنها تحتاج الى بحث مع فرقاء آخرين أبرزهم بري وسلام. ولم تستبعد المصادر المطلعة أن يلتقي السنيورة رئيس «جبهة النضال الوطني» النيابية وليد جنبلاط أيضاً في هذا السياق.
وقالت مصادر السنيورة إن لقاءه مع الرئيس سليمان تناول كل المسائل حول الحكومة وإن الاجتماع كان «جيداً وصريحاً وجدياً وشاملاً». أما سليمان فأمل، بحسب مكتبه الإعلامي، بأن ينجح الفرقاء السياسيون في ظل الإيجابية السائدة في الأيام الأخيرة، في التفاهم على حكومة جامعة، داعياً الى تنازلات متبادلة لمصلحة الوطن.
وعلمت «الحياة» أن السنيورة تبلّغ بأن الوزير الشيعي الخامس الذي قد يسميه سليمان من حصته هو العميد المتقاعد عبدالمطلب حناوي.