مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك يعلن قرار تطويب الكبوشي في لبنان
أعلن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان في بيان أمس، وزعه المركز الكاثوليكي للإعلام “أن الاحتفال بتطويب المكرم الأب يعقوب الحداد الكبوشي، مؤسس جمعية راهبات الصليب، سيكون في 22 حزيران 2008 في لبنان، وهي المرة الأولى يحتفل فيها بالتطويب على أرض وطن الطوباوي الجديد.
ويكتسب احتفال التطويب هذا، في نظرنا نحن مجلس البطاركة والأساقفة الكاثوليك في لبنان ونظر المؤمنين، أبعادا روحية وكنسية ووطنية، وهي مناسبة لنجدد فيها أيماننا بربنا ونبتعد عن العبادات الصنمية الجديدة، ونؤكد إيماننا بحضور المسيح القائم من بين الأموات الذي يدعونا يوميا الى ان نكون كاملين وقديسين على مثال الأب القدوس، ونبقى شاهدين للمسيح في لبناننا ومشرقنا، وعاملين على تعزيز حضارة الانجيل، حضارة السلام والمحبة والعطاء، على مثال الطوباوي الجديد أبونا يعقوب.
مثال أبونا يعقوب يبقى أمامنا الشاهد الامين لذلك المؤمن بالعناية الإلهية والعامل بإيمان وتجرد في خدمة الفقراء والمحتاجين والمرضى نفسا وجسدا، ولا سيما منهم الذين تخلت عنهم عائلاتهم والمستشفيات. وما إنجازاته الكثيرة في حياته، وهو الذي بنى المستشفيات والمآوي ومراكز للمصابين بإعاقة ودور الراحة للعجزة من كهنة وعلمانيين، والمدارس والمياتم سوى دليل قاطع على ذلك الإيمان العميق الذي كان يعمر قلبه. وللمناسبة، يطيب لنا ان ندعو جميع الأبرشيات والرهبانيات الكاثوليكية في لبنان الى الاستعداد لهذا الحدث العظيم في تاريخ وطننا الحبيب لبنان، وإقامة الصلوات والزياحات والرياضات الروحية، والعمل على تنشيط الحياة الروحية بكل الوسائل المتاحة والمجدية، تائبين الى الله بفرح العائدين من الحصاد.
أبونا يعقوب وجه لبناني مسيحي متألق في بهاء القداسة، تفرح به كنيسة لبنان اذ ترفعه فوق المذابح قدوة وشفيعا، ونسأله ان يشفع بوطنه الذي يمر بأصعب الأوقات وأحرج الظروف، ويطلب له من رب السلام الطمأنينة والخلاص وعودة الازدهار الى ربوعه، ونعمة الايمان والمحبة وراحة البال لشعبه.
باركنا الرب جميعا بالطوباوي الجديد أبينا يعقوب، وأعطانا ان نسير على خطاه بالخدمة والتعليم وحمل بشارة الانجيل لمجد الرب يسوع المسيح”.