الراعي: هناك بعض الامور ضد ثقافتنا ونرفض أن تكون المقاومة أهم من لبنان
رفض مطران جبيل للموارنة بشاره الراعي ان تكون المقاومة اهم من لبنان وان تكون الاولوية، مشدداً على ان العمل يجب أن يكون أولاً لصالح بلدنا. واعتبر أن العمل السياسي انحرف كلياً عن هدفه وغايته، بل اصبح من اجل غايات خاصة، مشيرا الى أن بعض الشعب انحرف فأصبح يصفق للزعيم ان كان على حق او على باطل ولا يميز بين الابيض والاسود.
الراعي، وفي حديث الى اذاعة "صوت لبنان"، تمنى لو كان الخطاب الانتخابي للأفرقاء هو حول البرامج التي يخرج لبنان من الازمات وليس حول مسائل لا تؤدي الى نتيجة.
وأشار الى أن هناك بعض الامور ضد ثقافتنا كالخطابات المتشنجة والتي تحتوي على كلام سيء، فضلا عن الشتائم وتوجيه الاساءات الى الغير، وقال: "كنا نتمنى ان "يهوبر" الناس للبرامج وليس للشتائم التي يستعملها الزعماء".
وأضاف الراعي: "لا يمكننا الدخول في الصراعات الاقليمية، فهذا ليس لصالحنا ولا يفيد بلدنا"، متمنياً ان لا يدخل الطرف المسيحي إن كان في 14 او 8 آذار في المحاور الاقليمية.
وعن الكلام عن الجمهورية الثالثة، أجاب الراعي: "نحن الآن فعلاً ضمن الجمهورية الثالثة لأن لبنان مر سنة 1943 في الجمهورية الاولى، وبعد الحرب كان هناك الجمهورية الثانية والجمهورية الثالثة اتت بعد العام 2005".
ولفت الراعي إلى أنه "من غير المقبول الكلام عن ان الجميع خرّب البلد وانا الوحيد الذي استطيع ان اعالج الوضع، فهذا لا يمكن قبوله من اي شخص كان"، رافضاً الاساءة للبطريرك الماروني الكاردينال مار نصرالله بطرس صفير الذي اعطي له مجد لبنان.