التقى البطريرك الكردينال مار بشارة بطرس الراعي، أعضاء المجلس التنفيذي للرابطة المارونية برئاسة رئيس الرابطة النقيب سمير ابي اللمع، وكان عرض لأبرز نشاطات واعمال الرابطة.
وقال ابي اللمع ان اللقاء “كان مثمرا جدا. ونحن هنا لإستكمال مسيرة سيد الصرح. لقد أطلعنا غبطته على ما قمنا به من اعمال منذ بدء ولايتنا. وهذه الرابطة التي تضم في صفوفها نحو ألف و200 شخص ثلثهم يعمل ضمن إطار لجان محددة بشكل يومي تقريبا وذلك في كل القطاعات: التربوية، الصحية، الإعلامية وغيرها، تغطي اعمالا هامة ويصدر عنها توصيات ودراسات ترفع الى المجلس التنفيذي الذي يقر بعضها او يعدلها ومن ثم توزع على النواب ليتم طرحها كقوانين او مشاريع، كذلك انتقلنا الى مواضيع الملفات العالقة التي نتابعها انطلاقا من ملف التجنيس وما قمنا به في هذا الإطار وصولا الى ملف بيع الأراضي”.
أضاف: “لقد لمسنا موافقة سيدنا على عدد من المواضيع التي نود طرحها والعمل عليها. واعتبر دور الرابطة دورا اساسيا لانها تعبر عن تطلعات الموارنة وهي تسعى للم شمل الموارنة تمهيدا الى لم شمل المسيحيين ومن ثم اللبنانيين جميعا. فشركة العيش التي دعا اليها سيدنا الراعي هي الشركة مع كافة ابناء الوطن من دون استثناء وهي تتطلب التضامن في السراء والضراء، تكافؤ الفرص والإنماء المتوازن، وهذا هو نهج الرابطة منذ تاريخ تاسيسها منذ 62 عاما وكانت دائما السباقة في العمل الوطني وليس فقط في العمل لفئة معينة”.
ومن زوار الصرح البطريركي المونسنيور سيمون فضول الاكسرخوس الجديد في افريقيا الغربية والوسطى والمحامي جوزيف فرح.
واستقبل الراعي، أسقف مدينة يايوندي في الكاميرون جان برنار ايلوندو يرافقه رئيس بلدية ميروبا السابق المحامي جورج سعادة والدكتور شربل سعادة. وبعد تقديم التهنئة بالأعياد وجه ايلوندو دعوة للراعي لزيارة الكاميرون، معربا عن فرحه بلقائه ومتمنيا ان يترأس الراعي قداسا احتفاليا في كنيسة سيدة ميروبا في الكاميرون، التي تم تدشينها منذ سنتين. وأكد ايلوندو ان “الكنيسة في افريقيا بحاجة الى الشرق”، مشيرا الى ان “مهد المسيحية هو الشرق، لذلك أردت ان احيي غبطة البطريرك الراعي الذي وجدته يعيش في النور وشعرت وكانني اعرفه منذ زمن”.