أبو الغيط: لا ضمانات حول قبول الأطراف اللبنانية نتائج الإنتخابات وخلية حزب الله ستدفع الثمن
أعلن وزير خارجية مصر أحمد أبو الغيط أنه لا يستطيع القول بأن لمصر ضمانات حول قبول الأطراف اللبنانية نتائج الإنتخابات مهما تكن، معرباً عن تقديره لحكمة الشعب اللبناني وقدرته على رفض التدخلات الخارجية ورفض الهيمنة والسيطرة، "وهذا كفيل بأن يكون يوم 8 حزيران يوما يعكس التوافق المستمر بين اللبنانيين."
ورداً على سؤال حول أن النتائج ستكون انتصارا لخط سياسي على خط سياسي آخر، قال أبو الغيط لـ"الشرق الأوسط": "هذه مسائل تطرح للتأثير على الرأي العام اللبناني وعلى نتيجة الانتخابات. ونحن في مصر، ما زلنا نقول.. ارفعوا جميعا أيديكم عن لبنان، وعلى الجميع التوقف عن التدخل في الشؤون اللبنانية. من هنا أنت لا ترى ولا تسمع تصريحا مصريا يفضل هذا الفريق أو ذاك."
وأكد أبو الغيط أنه "لم يتم تجاوز موضوع حزب الله، هذا حزب وميليشيا عسكرية على الأراضي اللبنانية قرر أن ينتهك سيادة الدولة العربية الأكبر وبالتالي، فإن هناك مشكلة مع هذا الحزب وقيادته".
وأشار أبو الغيط إلى أنه "لا مشكلة لدينا مع كل المؤسسات اللبنانية من رئاسة وحكومة وبرلمان أو مع الطائفة الشيعية. غير أننا لا نقبل أن تعتبر جهة أن رؤيتها لكيفية مساعدة الفلسطينيين تعطيها حقوقا في التصرف على حساب حقوق وسيادة دولة أخرى.. هذا مرفوض تماما ويتعين أن يحسب له ألف حساب.. وعندما يتصور آخر أنه بصفته زعيما يستطيع أن يخاطب المصريين والجيش المصري فإننا نرد عليه بالقول: أنت تحتاج للكثير لتعرف نفسية الشعب المصري.. ولقد كان بالنسبة إلينا يوما حزينا أن نرى في مصر السيد حسن نصر الله يتحدث في اليوم التالي للإعلان عن كشف الخلية التابعة لحزب الله و يقول: لم لا؟ أقول له: لقد تجاوزت، ليس فقط الخطوط الحمراء، بل أي احترام لدولة مصر وسوف تدفع هذه الخلية الثمن. وعندما سيقدم الأمر للقضاء، سوف نكشف حجم المخطط للإضرار بمصر من قوة هي قوة أكبر من حزب الله".