#adsense

جنبلاط يعتبر برّي والحريري ضمانة للتهدئة في لبنان

حجم الخط

هل تنجح جلسة الحوار اليوم في معالجة التشنج بالخطاب الانتخابي؟
جنبلاط يعتبر برّي والحريري ضمانة للتهدئة في لبنان

الخطاب الانتخابي المتشنج الذي ميّز مهرجانات اليومين الماضيين وما رافقه من توتر واشكالات امنية، أثار المخاوف لدى الأوساط الرسمية والسياسية من انعكاساته امنياً في حال لم تتم معالجته بوضع حد لانحداره. وقد عبّر وزير الداخلية زياد بارود عن القلق، وقال: ضمان عدم حدوث أية اعمال عنف يعود الى الأطراف المعنية.
وقالت مصادر سياسية ان هذا الموضوع سيطرح على طاولة الحوار في قصر بعبدا اليوم، وان رئيس الجمهورية سيجدد التأكيد على أهمية استمرار التهدئة واجراء الانتخابات في أجواء الامن والاسترخاء. وتساءلت المصادر عما اذا كان التقاء الأطراف على طاولة واحدة سينجح في وقف الهجمات المتبادلة بينهم.

وقد توزعت القيادات السياسية على المهرجانات الانتخابية في مختلف المناطق. فقد قام العماد عون بجولة في البترون، وشارك النائب سعد الحريري بمهرجان في عكار بعد لقاءات في طرابلس والمنية، وجال النائب وليد جنبلاط على منطقتي حاصبيا وراشيا.

جنبلاط في راشيا

وقال جنبلاط في مهرجان بحاصبيا: علينا الالتزام باللائحة الموحدة التي ستطل عليكم يوم الاحد المقبل، كي نحافظ على جو الوفاق والعيش المشترك والوحدة الوطنية والحفاظ على الجنوب، بعيدا من كل التنوعات المذهبية او الحساسيات.
وأضاف ان ثمة ضفتين تشكلان ضمانة البلاد، الضفة الاولى يجسدها الشيخ سعد الدين الحريري، اما الضفة الثانية فيجسدها الرئيس نبيه بري، واستنادا الى ذلك ولاننا نأخذ خصوصية المنطقة كمنطقة مواجهة نحن سندعم لائحة متنوعة أساسها النائب انور الخليل والنائب علي حسن خليل، الى جانب عدد من الحلفاء.

وفي راشيا تحدث النائب جنبلاط وقال: في تصويتكم في الأسبوع المقبل وعلى نتائج الإنتخابات يقرر مصير لبنان في معركة الإستقلال الثالثة، فالأولى كانت في قلعة راشيا عام 1943 والثانية كانت في تحرير الجنوب، والثالثة بعد أسبوع لإستكمال مسيرة 14 آذار، أقولها الثالثة لأن لا تناقض بين التحرير والإستقلال.

الحريري في عكار

اما النائب سعد الحريري فقد اختتم جولته الشمالية مساء أمس بزيارة ضريح الرائد الشهيد وسام عيد في دير عمار، ومنزل نائب رئيس المجلس فريد مكاري في انفه حيث تناول طعام العشاء.
وكان الحريري ألقى خطاباً في مهرجان اقيم في بلدة الكواشرة في عكار، وقال فيه: منذ أسابيع لا بل منذ شهور، ونحن نقول أن هذه الانتخابات هي انتخابات مصيرية. تذكرون أن الجميع بدأ يرد علينا بأنها معركة عادية، وغير مصيرية لا بل غير مهمة. ثم فجأة، خرج علينا أحدهم، ليقول أنها انتخابات يمكنها أن تغير وجه المنطقة. فما رأيكم هل هي مصيرية ام لا؟
وكما نحن واثقون من قدراتنا، نحن واثقون أيضا أن عكار بإذن الله ستكون مرة جديدة في 7 حزيران، عكار الوفية لرفيق الحريري ولمسيرته ولتيار المستقبل، عكار الولاء للبنان الحرية والهوية العربية. هذه هي يا أهلي الإنتخابات المصيرية.

توترات أمنية

وهكذا لا تزال ستة أيام تفصل عن الانتخابات، وفي كل يوم ترتفع وتيرة الهجمات والاتهامات المصحوبة أحياناً بتوترات على الأرض كما حصل السبت في زغرتا، والجمعة في جبيل. وكما حصل أمس في عكار حيث سجل تلاسن اعقبه تضارب بالايدي بين مناصرين للقوات اللبنانية والتيار الوطني الحر في ساحة بلدة القبيات – عكار ما اضطر الجيش اللبناني الى التدخل.
وافيد بان البلدة استعادت هدوءها المعتاد في الوقت الذي سير فيه الجيش اللبناني دوريات راجلة ومؤللة في الشوارع الرئيسية للبلدة واقام حاجزا ثابتا له وسط ساحة القبيات. كما أفيد عن توقيف شخصين للاشتباه بتورطهما بالاشكال والتحقيقات تتواصل لمعرفة ملابسات ما حصل.

الخطة الامنية

في هذا الوقت قال وزير الداخلية زياد بارود انه سيتم نشر حوالى 50 الف عنصر شرطة وجيش لمنع اي حوادث امنية خلال الانتخابات النيابية كجزء من خطة امنية كبرى.
وقال بارود في مقابلة مع (وكالة فرانس برس) (لدينا 30 الف عنصر شرطة وجيش ينتشرون في مراكز الاقتراع ومحيطها و20 الفا اخرين ينتشرون في انحاء اخرى في البلاد).
واضاف ان الخطة الأمنية تأخذ في الاعتبار المناطق الحساسة التي يمكن ان تندلع فيها اعمال عنف في يوم الانتخابات.
وقال بارود ان الاجراءات الامنية المقررة ليوم الانتخابات اخذت في الاعتبار مخاطر وقوع اعمال عنف في كل من الدوائر الانتخابية ال.26
واوضح (في بعض الدوائر هناك مخاطر طفيفة وفي دوائر اخرى تعتبر المخاطر اكثر جدية). (سيتم نشر القوات بحسب مستوى المخاطر).
واشار على سبيل المثال الى ان مخاطر وقوع اعمال عنف طفيفة في معظم مناطق الجنوب.
الا ان بارود عبر عن تفاؤله بان عملية الاقتراع ستتم بدون حوادث مشيرا الى ان عددا قليلا فقط من الحوادث سجل حتى الان.
وقال (بالطبع أنا قلق، ولكن الوضع السياسي (المحلي والاقليمي) يبعث على الاطمئنان اكثر مما يثير القلق). واضاف ان (ضمان عدم حدوث اية اعمال عنف يعود الى الاطراف السياسية في البلاد والى كل لبناني ولبنانية).
توقيف ضابط
وعلى صعيد شبكات التجسس، قالت مصادر امنية امس، ان عقيداً في الجيش اللبناني وضابط جمارك متقاعد اوقفا للاشتباه بتجسسهما لصالح اسرائيل.
وذكرت المصادر ان هذا الضابط هو الثاني برتبة عقيد الذي يعتقل خلال اقل من اسبوع، في اطار تحقيق يتعلق بشبكات التجسس الاسرائيلية.

المصدر:
الأنوار

خبر عاجل