افتتاح مكتب للقوات في فرن الشباك ودعوات للاقتراع لثورة الأرز وجمهورية الـ10452 كلم2
افتتحت "القوات اللبنانية" عصر امس الأحد مكتبا لها في فرن الشباك بدعوة من منسقية قضاء بعبدا، وبرعاية رئيس الهيئة التنفيذية في القوات الدكتور سمير جعجع ممثلا برئيس الدائرة الإعلامية المحامي فادي غصن، حضره مرشحو قضاء بعبدا في "14 اذار" صلاح حنين، ادمون غاريوس والياس ابو عاصي. رئيس اقليم بعبدا الكتائبي موريس اسمر، منسق قضاء بعبدا في القوات جان انطون، الزميل خليل صاصي ممثلا رئيس اتحاد بلديات ساحل المتن ريمون سمعان، رئيس بلدية الشياح رولان رحال، مختارا التحويطة امين ضو وجوزف قسيس، السيدة لولا انطوان غانم وتوفيق انطوان غانم، وحشد من المحازبين والمواطنين.
افتتاحا النشيدين الوطني والقواتي، وتولى تعريف الحفل سليم شيبان، ثم كلمة منسق التحويطة في "القوات" جوزف ابو حرب فقال: "تربينا في التحويطة في ضيعة رايقة وتحلقنا حول كنيستها، وكنا دائما ام الصبي لأن التحويطة من ضلع مثلث الصمود.
ثم القى منسق عين الرمانة في القوات ايلي قيصر كلمة قال فيها: "نشأت وكبرت على صوت القذائف وكنت فخورا بالشباب الذين سهروا واستشهدوا للذود عن المنطقة، ولم أصدق انهم زعران لأنهم اشرف من دافع عنا، عين الرمانة ستبقى قلعة الصمود الأولى".
بعد ذلك تحدث مسؤول فرن الشباك في "القوات" عماد عبد الكريم فقال: "فرن الشباك خرجت اجيالا كبيرة كانت وما زالت ملتزمة بنضالها الذي على اساسه قام لبنان مع الكنيسة ثم مع لبنان الكبيير والإستقلال الاول وصولا الى الإستقلال الثاني".
ثم كلمة قدامى القوات القاها المنسق السابق في "القوات" ميلاد بعيني فوجه تحية اكبار الى الابطال مثلث الصمود الذين "سطروا بدمائهم الزكية تاريخا مجيدا فولد من صلبهم ومعجنهم خميرة الأبطال التي لولاها لما استمرت القوات ولما ولدت منها اجيال شابة واعدة على صورة حلم البشير ونضال الحكيم".
ثم كلمة المنسق الدكتور ايلي خوري الذي سأل: "اين القوات اللبنانية؟ أنتم الجواب الذي يدوي فقولوا نحن هنا ابطال ثورة الأرز، حماة الجمهورية، حراس البطريركية، احفاد مار يوحنا مارون، تضج بنا المدن، تضيق بنا القرى وتمتلىء بنا الشوارع.ان القوات تدعوالى رض الصفوف والتعالي على المنافع الشخصية والولاء لمصالح الوطن ولمستقبل زاهر، واعد لأولادنا . ندعوكم لحسم الخيارات والإقتراع للوائح ثورة الأرز وفاء لدماءالشهداء الأبرار والإقتراع الى جمهورية ال10452 كلم2".
والقى منسق قضاء بعبدا جان انطون كلمة قال فيها : "3500 سنة ولم يدخل الغريب الى قلعة الصمود، لأن فرن الشباك كانت السباقة في الدفاع عن الوطن، واصبحت رمزا للقضية واصبح كل بيت في مثلث الصمود يفوح منه عطر الشهيد، نحن نشرب كأس البطولة ونحن اولاد يوحنات مارون، واولاد هذه الارض ، نحن رفاق البشير. نريد محاربة الفساد، وان والتغيير لا يحصل بتغيير المبادىء والثوابت، قضيتنا اليوم هي تقوية رئاسةالجمهورية مع العماد ميشال سليمان وبناء الدولة الحديثة العادلة والقادرة والوقوف مع الجيش اللبناني والقوى الأمنية ورفض العودة الى عهد الهيمنة والوصاية والسلاح غير الشرعي".
رئيس الدائرة الإعلامية في القوات اللبنانية المحامي نادي غصن ألقى كلمة قال فيها: "مرة جديدة تتشرف "القوات اللبنانية" بالدعوة للمشاركة في افتتاح بيت لها، تعاهدان يكون منزلا لكل حر في بلدة ما سلمت قيادها يوما الا للاحرار، بلدة جمعت اسمها في دفء الولاء للبنان ومن شباك مفتوح على الضؤ والهواء الطلق، هي فرن الشباك الجامعةالحاضنة العصية، تفتح ذراعيها اليوم لـ"القوات اللبنانية" في تبادلها وفاء بوفاء، فـ"القوات" لم تبخل في بذل الذات في سبيل كرامتها في هذه البلدة وعزتها ومنعتها".
اضاف: "نجتمع في ظرف مصيري على ابواب انتخابات مصيرية في وطن ما فتىء مصيره في محنة متمادية، فماذا عسانا نقول؟ لخصومنا نقول خافوا الله في خلقه وفي كرامة بني البشر، وتعالوا الى كلمة سواء، هذا الوطن لنا جميعا فلا يظنن أحد ان استبداله بولاية سيعود عليه بالمن والسلوى، لقد جربنا السناجقة ففشلت والدويلات فزالت، لا بقاء لهذا الوطن الا ببناء الدولة، ولا دولة الا في المؤسسات من سلطات مستقلة ومتعاونة، الى قضاء نقي وادارة نظيفة وجيش واحد قوي لا شريك له في حمل السلاح، أيا تكن المبررات وحدها القوات المسلحة الرسمية تحمي وتطمئن ان العيش المشترك لا يقوم بالتخويف ولا بالتخوين، والميثاق الوطني عماده الحوار وليس البهورة ورفع الاصبع. سقى الله ايام الكبار من أمثال الإمام موسى الصدر والإمام محمد مهدي شمس الديسن صاحب الوصابة الخيرة والمسؤولة".
وتابع: "التنافس الإنتخابي لا يحيا بثقافة الموتوسكلات ولا بخرق الحرمات، حرمات المنازل الآمنة والبلدات الوادعة ولا بالاغارات الليلة او التخريب المتعمد، للاملاك العامة والخاصة، فحذاري هذا النهج، ان الديموقراطية لا يمكن ان تترعرع في مربعات امنية، فلماذا لا توافقون على نقل اقلام اقتراح المسيحيين من الضاحية الى خارجها؟"
وقال: "ونقول لحلفائنا، ولدنا معا ونموت معا، انقى الشركات شراكة الدم النقي وما دون ذلك اعراض زائلة ، ثوابتنا في السياسة خطوط حمر، رئاسة الجمهورية خط احمر، الجيش اللبناني والقوى الامنيةالشرعية خط احمر، والحلف القائم دائم الى ما بعد الإنتخابات، قضية العدالة سوف تبقى شغلنا الشاغل جميعا، وسياسة الإفلات من العقاب يجب ان لا ترجع، لن تسمحوا للوحش ان يعود ليبل شاربيه بدمائنا الزكية كل ماحن الى وليمة الدم".
واضاف: "لرفاقنا نقول درب النضال طويل وشاق تحوطه الأشواك من كل الجهات، فتسلحوا بالإيمان المستقيم واعدوا العدة لمزيد من التضحيات في سبيل لبنان، لن يتسلل التعب الى عزائمكم فلنعمل بكل طاقاتنا لانجاح لائحة "القرار الوطني المستقل" لائحة مؤلفة من سبعة مرشحين، انتخبوا: باسم السبع، صلاح الحركة، ايمن شقير، الياس ابوعاصي، صلاح حنين وادمون غاريوس وجددوا الولاء لانطوان غانم، انتخبوا ثورة الارز، انتخبوا لبنان. لان في نجاحها نجاح لفكرة الدولة وسقوط لعقيدة الولاية، بالمحبة والتضامن والتساهل تتحقق الأهداف النبيلة وبالتشرذم والنميمة والاستغياب تقوم مملكة الحقد".
وختم: "لاهلنا ومواطنينا نقول، قد نختلف حول الكثير من الأمور والمسائل والتفاصيل، لكن من غير المسموح لنا ان نختلف حول ما يلي: "ان الله حي موجود منذ الأزل ، وباق الى الابد ويجب ان يبقى فينا، ان كنيسة الله باقية وستبقى قائمة على المحبة والرجاء ان ابواب الجحيم لن تقوى عليها. ان لبنان لا يشبه الا نفسه. واننا لن نشبه الا لبنان، لبنان حضارة الـ6 الاف سنة ، لبنان الرسالة، لبنان جبران ونعيمة والبساتنة، لبنان ادوار حنين وشارك مالك ، لا لأحمدي نجاد او شافيز او الصحاف، لبنان الحر الكريم غير المعاهد ولا الذمي، ان المسيحيين في لبنان جماعة علم وايمان، لا جماعة ظلام وسلفية، لم يكونوا ملحقين يوما بأحد ولا تابعين لأحد ولا مستخدمين عند احد. مصيركم بايديكم ، بالورقة التس ستسقطونها في صندوقة الإقتراع، فاما ان تصوتوا لمستقبل أولادكم على ما يقول البطريرك مار نصرالله بطرس صفير، واما ان تقترعوا لولاية الفقيه، .. هذه الإنتخابات معركة بين السيف والانفتاح، نحن من حزب الانفتاح، معركة بين السيف والقلم نحن من حزب القلم، معركة بين السيف والكلمة، نحن من حزب الكلمة، معركة بين السيف والحوار نحن في حزب الحوار، معركة بين السيف والقرار نحن حزب القرار، وفقنا الله واياكم في هذا الاستحقاق التاريخي، ولكم الف تحية وتحية من الدكتور جعجع".