نوّه رئيس مقاطعة اوروبا في “القوات اللبنانية” ايلي عبد الحي بمهنية المحكمة الخاصة بلبنان وبعدم تسييسها وذلك بدليل الإفراج عن الضباط الأربعة لاستفادتهم من أفضلية الشك، مشدداً على أن جلسات المحاكمة سوف تحدد ما إذا كان يجب إعادة توقيف من يثبت تورطه في هذا الإغتيال.
واعتبر عبد الحي في مقابلة عبر تلفزيون France 24 أن أهمية بدء أعمال المحكمة هي وضع حد لتفلت المجرمين والعابثين بأمن الوطن من العقاب وذلك من دون إغفال أهميتها بإظهار الحقيقة من خلال كشف المنفذين والمنظمين والمخططين.
وفي ردٍ على سؤال حول مكان وجود المتهمين الخمسة، أشار عبد الحي إلى أن ثمة مربعات أمنية عصية على السلطة الشرعية في لبنان بالإضافة لما قاله أمين عام حزب الله الذي رفض علانيةً تسليمهم للمحاكمة بما “يجعلنا نتكهن عن مكان اخفائهم”.
وفي معرض آخر، ذكّر عبد الحي بما قام به النظام السوري لزعزعة الإستقرار في لبنان على مدى عقود من إقصاء للشخصيات الوطنية، مشيراً إلى المحاكمات المفبركة بحق رئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع وسجنه ١١ سنة، بالإضافة إلى عمليات الإغتيال والتفجير وآخرها كان إرسال العبوات المتفجرة مع الوزير السابق ميشال سماحة الذي إعترف بضلوع هذا النظام في ارسالها والتحضير لتفجيرها في أماكن مختلفة في لبنان بهدف ضرب الأمن والإستقرار.