#adsense

لائحة العونيين في جزين “تفرط”: حلو يزور رزق وأسود يعتذر من بري

حجم الخط

لائحة العونيين في جزين "تفرط":
حلو يزور رزق وأسود يعتذر من بري

بعد حملة استعراضية حملت شعار "استرداد جزين"، وبعد سيناريوهات هوليوودية تركزت على مهاجمة رئيس مجلس النواب نبيه بري في محاولة لاستدرار تعاطف مسيحي وتصوير النائب ميشال عون على أنه قادر على مواجهة حلفائه لاستعادة القرار المسيحي في جزين، تبدّلت الصورة بشكل كامل وظهرت التفسّخات في الصفوف العونية الى العلن.

أبرز دليل على هذه التفسّخات الزيارة المفاجئة التي قام بها المرشح على اللائحة العونية المحامي ميشال الحلو الى منزل رئيس لائحة المستقلين في جزين الوزير السابق إدمون رزق صباح الثلثاء، وذلك بعدما شعر بخداع رفيقيه على اللائحة المرشحين زياد أسود وعصام صوايا.

والدليل الثاني على الوضع المتردّي للعونيين كان البيان المختصر الذي أصدره أسود ظهر الثلثاء، وهو بمثابة اعتذار علني من رئيس مجلس النواب نبيه بري، وجاء فيه: أوضح المرشح زياد أسود أن "ما يتم تداوله في وسائل الاعلام عن لسانه حول صفقات، هو محصور بتداول لأصوات انتخابية محلية وليس له علاقة بموضوع مجلس الجنوب ولا بدولة الرئيس نبيه بري".

وتجدر الإشارة الى أن شعار "استرداد جزين" كان رفعه أسود في وجه بري تحديدا، كما وقام أسود بحملة شعواء ضدّ بري شخصيا في كل جولاته ولقاءاته الانتخابية في قضاء جزين. ولكن الأمر لم يرق لبرّي فأرسل رسالة الى النائب ميشال عون مفادها أن استمرار أسود في أدائه سيعرّض التحالف بين حركة "أمل" و"التيّار الوطني الحر" في كل الدوائر للخطر. عندذاك أرغم عون المرشح أسود على إصدار البيان المذكور مكرها، فسقطت كل حملة أسود بالضربة القاضية، وسقطت أوراق التوت التي كانت تحاول إخفاء تبعية العونيين لحلفائهم، واضطرارهم الى تغطية الفساد لدى حلفائهم.

ولكن الاعتذار الذي قدّمه أسود لم يرق لبرّي لأنه لم يصل الى حدّ الاعتذار المباشر، فهدّد رئيس المجلس بفسخ التحالف مع عون في كل الدوائر الانتخابية. وهذا التشنج الإضافي دفع بـ"حزب الله" الى تحريك وساطته مجددا بين عين التينة والرابية، فانتقل عضو المجلس السياسي في الحزب غالب أبو زينب الى الرابية بعد ظهر الثلثاء لمحاولة ترطيب الأجواء، لكن المعلومات تؤكد أن الحلول لم تظهر بعد.

وكان النائب عون استقبل وفدا من فاعليات قرى وسط جزين اشتكى أمامهم من أن أسود وضعه في أجواء وأرقام مغلوطة بالنسبة الى المرشح عصام صوايا (إقرأ الخبر).

وتشير مصادر من ماكينة "التيار الوطني الحر" في جزين الى أنه ليس هناك من ماكينة واحدة للائحة بل ماكينتان، الأولى تعمل لأسود وصوايا والثانية تعمل للحلو. وكذلك فإن الحلو يقوم بزياراته الانتخابية منفردا في حين يترافق الأسود وصوايا في جولاتهما.

وقد أدى التشنج بين المجموعات العونية الى أن يبادر ناشطون في "التيّار" الى تمزيق صور لأسود في بلدة بكاسين.

وفي المقابل عمد مناصرون لـ"حزب الله" الى تمزيق صور المرشح الكاثوليكي عصام حداد في عدد من قرى القضاء، والأخير كان موعودا بأن يكون ضمن اللائحة العونية قبل صوايا، وذلك بعد اتصالات أجراها الحلو بحداد في محاولة للعمل سويا على الصعيد الانتخابي.

المصدر:
فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل