* مقدمة نشرة أخبار “تلفزيون لبنان”
الحكومة قريبة، وما يسرع ولادتها تأكيد الرئيس سعد الحريري اهميتها لاستقرار لبنان، وتبلغ الوزير وائل ابو فاعور من الرئيس السنيورة موافقة قوى الرابع عشر من آذار على الخطوات المنجزة، واستمرار الاتصالات مع الدكتور سمير جعجع حتى آخر ساعة، واستعجال ممثل للرئيس الفرنسي في بيروت الولادة، وتحرك السفير الاميركي دايفيد هيل في باريس مع الرئيس الحريري ومسؤولين فرنسيين.
ما يسرع ولادة الحكومة أيضا تفلت القصف السوري بقاعا وتسببه بمجزرة أطفال في عرسال، إضافة الى تحذير قائد الجيش من مخطط لجعل لبنان ساحة لتصفية الصراعات الاقليمية.
وعلى صعيد المحكمة الدولية فإن الجلسات انتهت بعد اكتمال تلاوة اوراق الادعاء وموكلي المتضررين، وعقد موكلي المتهمين مؤتمرا صحافيا قالوا فيه ان التحقيقات ركزت على الاتصالات الهاتفية كاثباتات لكن المطلوب التدقيق في ما اذا كان مضمون الاتصالات يعطي هذه الاثباتات.
وقد قال الرئيس الحريري لوكالة رويترز ان المتهم بريء حتى تثبت ادانته. وعن الحكومة أكد الاستعداد للمشاركة في حكومة ائتلافية مع حزب الله، واعتبر ذلك امرا جيدا للاستقرار في البلد. وحول موعد اعلان الحكومة قال: لا اعرف متى لكنني متفائل.
قبل تفاصيل كل ذلك نشير الى انفجار وقع بالقرب من مطعم لبناني في وسط العاصمة الافغانية كابول ادى الى سقوط عدد من الاصابات.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار “المستقبل”
وفي اليوم الثاني من المحاكمات التاريخية للمتهمين بجريمة إغتيال الرئيس الشهيد رفيق الحريري، محاولات جديدة لتحوير الأنظار عن لاهاي حيث المحاكمات، عبر إستهداف بلدة عرسال في عمق البقاع الشمالي بعدد من الصواريخ، مما أدى الى وقوع مذبحة حقيقية في البلدة، أدت الى إستشهاد تسعة مواطنين بينهم خمسة أطفال، والى إصابةالعشرات.
وفيما أكد أهالي عرسال أن القصف مصدره مرابض “حزب الله” في وادي فعرا، محملين الدولة مسؤولية حمايتهم، كانت قيادة الجيش تحدد مصدر الصواريخ من الجانب السوري، مشيرة الى “أن الصواريخ طاولت أيضا مناطق سهل رأس بعلبك، الكواخ والبويضة في الهرمل ومشاريع القاع”.
وعلى الرغم من كل تلك المحاولات، فإن اليوم الثاني من جلسات المحكمة الخاصة بلبنان أظهر أيضا المزيد من الحرفية في عمل الإدعاء، وفي كشف التنسيق بين المتهمين في تنفيذ الجريمة، لافتا الى التمويل الكبير المخصص لها وفي أعمال المراقبة للرئيس الشهيد رفيق الحريري. كما أظهر الإدعاء الملابسات التي رافقت قضية أبو عدس وإختفاءه في السادس عشر من كانون الثاني 2004، ويخلص الإدعاء الى حقيقة أن أبو عدس لم يكن يجيد قيادة السيارة ولا حتى قيادة دراجة هوائية.
كما تحدث الإدعاء عن خصائص مشتركة ميزت المتآمرين وهي الثقة في ما بينهم لجهة الروابط العائلية وأماكن السكن جنوب بيروت والإنتماء الطائفي.
================================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ام تي في”
اعمال المحكمة الدولية من أجل لبنان تتقدم، كذلك حظوظ الحكومة السياسية الجامعة. ففي اليوم الثاني على مداخلة فريق الادعاء، تكشفت معلومات جديدة وتأكدت معطيات قديمة. الأبرز في جديد اليوم هو الربط بين حركة أحد المتهمين حسن مرعي داخل لبنان وتوجهه الى الحدود السورية، ثم اجرائه عددا من الاتصالات بشركائه المتهمين الاخرين بعد عودته، اضافة الى وجود حركة اتصالات بخط موجود قرب الحدود السورية. هذا المعطى الجديد يؤكد ان المؤامرة التي استهدفت الرئيس رفيق الحريري ليست محلية فحسب بل لها امتدادات اقليمية واضحة قد تتبلور اكثر مع تقدم اعمال المحكمة.
حكوميا: الحراك الجدي في لبنان غاب لليوم الثاني على التوالي، فكأن القائمين على المفاوضات فضلوا تأجيلها الى ما بعد عطلة نهاية الاسبوع بعدما فرضت المحكمة الدولية نفسها على الواقع السياسي. لكن الجديد جاء من الرئيس سعد الحريري الذي قال انه مستعد للمشاركة في حكومة ائتلافية مع حزب الله باعتباره حزبا سياسيا، معربا عن تفاؤله الشديد بتأليف هذه الحكومة.
وسط هذه الاجواء برز القصف الذي استهدف مناطق واسعة في البقاع وتركز خصوصا على عرسال ما أدى الى سقوط ثمانية قتلى، وقد اتهم رئيس البلدية حزب الله باستهداف البلدة. البداية مع وقائع اليوم الثاني للمحكمة الدولية من اجل لبنان.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أن بي أن”
إشتدت على أمن الحدود وإنفرجت في السياسة. عشرات الصواريخ لا عيون لها على الهرمل أثخنت جراح قلعة المقاومة التي قدمت أمس شهداء وجرحى في إنفجار إنتحاري أصاب قلبها، وإمتدت الى جارتها عرسال، فأوقعت سبعة شهداء وعددا من الجرحى.
البقاع إستنفر على إيقاع إشتباكات عنيفة بين الجيش السوري والمجموعات المسلحة، إعتبرت الأعنف منذ السيطرة على مدينة القصير. ولما أصيبت عرسال هبت طرابلس فنزل مسلحون الى الشوارع وقطعوا طريق الملولة ودوار نهر أبو علي، وأطلقوا رشقات نارية بإتجاه جبل محسن، فاصابوا مواطنين وعنصرا من الجيش اللبناني عند طلعة العمري.
السخونة الأمنية التي تنسحب على السياسة، التي على العكس، سجلت اليوم إنفراجا في حركة تأليف الحكومة تعزز باستعادة رئيس مجلس النواب نبيه بري زخم الحركة السياسية والإتصالات، بعدما همدت خلال الساعات الأربع والعشرين الأخيرة. وقد أكدت مصادره لل “أن بي أن”، أنه بدأ نشاطا مكثفا في سبيل الوصول الى تأليف الحكومة في أسرع وقت ممكن، خصوصا في ظل التزاحم المكشوف بين تفجير الوضع الأمني بقاعا وشمالا. وإيجاد الحل الجذري بدأ بتأليف الحكومة الجامعة، وقد كشفت المصادر أن وزير الصحة علي حسن خليل أجرى إتصالا برئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة المكلف تمام سلام وباقي الأفرقاء للدفع بإتجاه تسريع ولادة الحكومة.
هذا الإنفراج واكبه كلام لرئيس تيار المستقبل سعد الحريري طال إنتظاره تحت عامل الوقت، “مستعدون للمشاركة في حكومة إئتلافية مع حزب الله”، وقال في حديث لرويترز، “أنا متفائل جدا بتشكيل الحكومة، لكن لا أعرف متى”. الحريري قال كلمته، فهل تمشي الحكومة؟
مصادر مواكبة للملف كشفت لل “أن بي أن” أن العمل الجدي والتفصيلي بدأ بدفع من الرئيس نبيه بري تقاطع مع كلام الحريري، الأمر الذي فتح آفاقا جديدة بعد حلحلة الجوانب السياسية للملف. وتبقى بحسب المصادر الجوانب التفصيلية والتي بدأ النقاش فيها بين كل الأطراف على ضفتي الثامن والرابع عشر من آذار، متوقعا أن لا تأخذ وقتا كبيرا، وعلى قول المصادر فإن حسن النوايا سيثمر حكومة خلال أيام.
ومن موسكو مبادرة حسن نوايا من نوع آخر أبداها وزير الخارجية السوري وليد المعلم قبل أيام من إنعقاد “جنيف إثنين” في الثاني والعشرين من الجاري. المعلم وبعد لقائه نظيره الروسي سيرغي لافروف قدم مبادرة أمنية تقوم على وقف إطلاق النار في حلب على أن تمتد الى مدن أخرى في حال نجاحها، كما طرح المعلم عملية تبادل المحتجزين بين السلطات السورية والمسلحين.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “ال بي سي”
في لاهاي، تتوسع المعطيات بشأن جريمة اغتيال الرئيس رفيق الحريري. لكن، من لاهاي أيضا، خرج الدخان الأبيض السياسي لتأليف الحكومة.
المحكمة الدولية تابعت جلساتها لليوم الثاني، وكشف الادعاء جملة من الأمور المحيطة بالجريمة، لعل أبرزها أن المتهم مصطفى بدر الدين هو الموجه للعملية، وأن المتهمين عنيسي ومرعي كانا آخر من شاهد أبو عدس، وأن أبو عدس لا يتقن قيادة الشاحنات ولا حتى الدراجات. كما كشف الادعاء أيضا أن الشاحنة المفخخة جاءت من جنوب بيروت، لكنه تم شراؤها، كما الخطوط الهاتفية، من مدينة طرابلس، بهدف التضليل.
أما فريق الدفاع الذي عقد قبل قليل مؤتمرا صحفيا، فلم ير جديدا في ما قدمه الادعاء، وأن هذه المعطيات غير كافية لتثبيت التهمة.
سياسيا، حسم الرئيس سعد الحريري، في مقابلة مع وكالة رويترز، الجدل بشأن موقف تيار المستقبل من المشاركة في حكومة جامعة، فأعلن استعداده للمشاركة في حكومة تضم حزب الله، معتبرا أن الخطوط الحمراء تمليها احتياجات البلاد، ونحن نريد أن تستقر البلاد.
لكن دخان لاهاي الأبيض قابله دخان أسود في عرسال. فما كاد البقاع يستفيق من تفجير الهرمل، حتى طالت الصواريخ مدينة عرسال، موقعة تسعة شهداء، ومخلفة مأساة لا توصف داخل عائلة زاهر الحجيري الذي فقد خمسة من أطفاله.
===============================
* مقدمة نشرة أخبار “الجديد”
دليل الاتصال الأحمر طبع المحكمة.. وبالأحمر تضرجت عرسال. فأجساد أطفالها كان عليها تحمل أزمة بصواريخها التي أنهت طفولة في عمر اللعب. ما حدث ليس “ولدني” والشهداء التسعة بينهم ستة أطفال راحوا بين الجد والجد وعلى مفترق تقاتل لا يرحم، كان يوزع صواريخه على الهرمل تارة وعلى عرسال البلدة تارة أخرى. وعلى الأرجح فإن المصدر في الطرفين مهدى من الجانب السوري. لكن رئيس البلدية علي الحجيري أدى دور مساح الصواريخ وحدد موقعها بأنها من منصات لحزب الله.
الهرمل المنكوبة بصواريخ اليوم وتفجير الأمس كانت بدورها تمسح الأضرار وتبحث بين الأشلاء عن هوية الانتحاري وسط معلومات عن وثيقة وصلت إلى القوى الأمنية ترسم هوية المنفذ الذي ذهب للقتال في سوريا قبل أربعة أشهر.
وتجري استخبارت الجيش حاليا تطابقا لفحص الحمض النووي بين الأشلاء وذوي المدعو حسين عبد الناصر غندور مواليد رجال الأربعين في صيدا، وقد استدعيت شقيقته للتحقيق ما إذا كان تواصل معها في الأونة الأخير ولأخد عينات ال dna لكن النتيجة لم تظهر بعد. وأيا كانت النتيجة فإن العمليات الانتحارية أصبحت علنية ومنفذوها يتبنون الدم بكل فخر.
فما عادت الجهة العابثة بالأمن والناشرة للإرهاب والرعب مخفية، وكل ما يميز عملية من أخرى هو منشأ المتبرع بالانتحار وعنوان سكنه.الانتحار علنيا.. والمحكمة الدولية غيابيا في ثاني يوم على تشغيل سنترال لاهاي. جديد اليوم الثاني.. قديم الأمس لكن مع تفصيلات في الشريحة الهاتفية. وشرح للأيام الأخيرة ما قبل عملية اغتيال الرئيس رفيق الحريري.
وفي النهار الطويل التالي: رصد لحركة الاتصالات من محيط ساحة النجمة إلى مسجد أبو عدس فقريطم. فان الميتسوبيشي كان معروضا للبيع في البداوي طرابلس وجرى شراؤه في كانون الثاني. شراء الهواتف الخلوية من المكان نفسه لتضليل الاتهام. الهواتف اشتغلت للمرة الأولى في طرابلس. العنيسي أو المدعو محمد استخدم أبو عدس كبش محرقة. غادر أبو عدس في السادس عشر من كانون الثاني ولم يعد مع تسجيل اتصالات بذويه تبلغهم أنه ذاهب إلى العراق. إستخدمت الهواتف الحمراء بدقة ولم تتواصل سوى مع هواتف حمراء بين طرابلس وفاريا وقصر قريطم وحول مباني مجلس النواب ومرة واحدة في الضاحية. مصطفى بدر الدين كان رجلا كالشبح يتحرك ولا يترك اثرا…
فريق الدفاع عن بدر الدين أعتبر انه لا يوجد سابقة لإستخدام الاتصالات كأدلة في العالم العربي وهي أدلة ظرفية وليست دامغة حيث غابت الادلة الملموسة أو عامل التنصت وأكد أنه يمكن أختراق أي شخص بسهولة. لكن من أغتال رفيق الحريري بهذه الكمية من المتفجرات والدقة يريد تغيير النظام في لبنان.
================================
* مقدمة نشرة أخبار “المنار”
لم يكد البقاع الشمالي ينفض غبار التفجير الإنتحاري في الهرمل حتى إندلع غبار قصف مصدره الأراضي السورية، كما أكد الجيش اللبناني. قصف بعشرين صاروخا طال بلدات المنطقة من الهرمل وجوارها الى العين ورأس بعلبك واللبوة وصولا الى عرسال التي سقط فيها إصابات حسب بيان الجيش، فيما نسبت وكالات الأنباء الى مسؤول أمني قوله أنه لم يتحدد بعد ما إذا كانت قذائف شاردة ضلت هدفها أم كانت متعمدة، تلك التي سقطت على عرسال. قصف شارد أو متعمد، يطرح السؤال عن صاحب المصلحة في جر البقاع الشمالي الى الفتنة، فهل من فشل في إستدراج أهل الهرمل الى رد فعل بعد تفجير إنتحاري، يحاول عبر القصف على عرسال تحقيق ما لم يحققه في الهرمل؟
في السياسة إرتفع مؤشر التفاؤل مجددا وتراجع الحذر نسبيا بشأن تشكيل الحكومة بعد أن تقدمت قاعدة وضع الحصان أمام العربة لا وضع العربة أمام الحصان، وإقتنع أصحاب الطرح الثاني نسبيا بالتخلي عن شرط صياغة بيان الحكومة الوزاري قبل ولادة الحكومة.
قناعة نسبية واكبها موقف لرئيس “المستقبل” النائب سعد الحريري من لاهاي قال فيه “أنه متفائل بتشكيل الحكومة، وأنه مستعد لحكومة إئتلافية مع “حزب الله”، بإعتباره حزبا سياسيا لديه تحالف كبير مع “التيار الوطني الحر” وآخرين.
==============================
* مقدمة نشرة أخبار ال “أو تي في”
بين بشارة خالد الضاهر وإصحاح طائرة معراب هناك قاسم مشترك هو الإفلاس، فيبدو أن المعنيين أي الضاهر ورئيس القوات اللبنانية سمير جعجع أصبحا بحاجة لهذه الفبركات بغية إستعادة البعض من شعبيتهما التي خسراها نتيجة رهاناتهم الخاطئة.
وبين هذا وذاك جاء إستطلاع برنامج “كلام الناس” الذي أظهر أن غالبية الوزراء الذين جرى إختيارهم للمشاركة في الحكومة الموعودة هم من “التيار الوطني الحر”. ولهذا مؤشرات عدة أبرزها أن خيارات العماد ميشال عون أظهرت صوابيتها وتلاقي تأييدا واسعا أيضا. أظهر الإستطلاع أن الناس مؤمنة بعمل وزراء “التيار الوطني الحر” و”التكتل”، لدرجة أن الوزير وائل أبو فاعور الذي كان ضيف البرنامج سأل الزميل مارسيل غانم “هل جرى هذا الإستطلاع في الرابية”؟
في موازاة ذلك إستمرت جلسات المحكمة الخاصة بلبنان لليوم الثاني على التوالي، والتي حاول فيها الإدعاء العام تأكيد تقارير ميليس التي نشرها الإعلام سابقا، وكأنها للتأكيد على أن ما كتب قد كتب، إلا أن الجديد اليوم من لاهاي هو إعلان سعد الحريري موافقته على دخول حكومة “حزب الله” بإعتباره حزبا سياسي.