
حسم الرئيس اليمني عبدربه منصور هادي، خلال استقباله عدداً من مشايخ القبائل والشخصيات الاجتماعية والوجاهات وأعضاء مؤتمر الحوار من محافظات مأرب والجوف والبيضاء، موضوع شكل الدولة الاتحادية، وذلك قبل تشكيله لجنة تحدد عدد أقاليم الدولة للأخذ بخيار إقليمين، أحدهما في الجنوب والثاني في الشمال، أو خيار ستة أقاليم، اثنين في الجنوب وأربعة في الشمال.
وقال هادي إن “فترة تسعة أشهر من الحوار الوطني وضعت القضايا كافة على الطاولة، وحان الوقت للخروج بنتائج مرضية للجميع وملبية لطموحات اليمنيين في إطار دولة اتحادية من أقاليم عدة تسودها العدالة والمساواة والمشاركة الحقيقية في السلطة والثروة بعيداً عن المركزية المفرطة”، ما يعني أن خيار الإقليمين استبعد تماماً.
وعلمت “السياسة” من مصادر مطلعة أن “لجنة تحديد عدد الأقاليم ستشكل خلال الساعات المقبلة من هيئة رئاسة مؤتمر الحوار للبت في هذه المسألة التي تتجه نحو دولة اتحادية من ستة أقاليم، اثنين في الجنوب وأربعة في الشمال”.
وأوضحت المصادر أن مجلس النواب لن يتم حله وسيبقى حسب الآلية التوافقية السابقة، في حين سيتم توسيع لجنة التوفيق بمؤتمر الحوار حيث تكون هيئة وطنية مناصفة بين الجنوب والشمال وتمثل فيها المرأة والشباب، وتوسيع عضوية مجلس الشورى بحيث يستوعب المكونات السياسية الممثلة في مؤتمر الحوار.
وتوقعت المصادر أن تباشر لجنة صياغة الدستور عملها، والتي ستكون لجنة فنية، في العشرة أيام الأولى من انتهاء مؤتمر الحوار.
في غضون ذلك، قال نائب أمين عام مؤتمر الحوار ياسر الرعيني، إن الجلسة الختامية لمؤتمر الحوار ستبدأ اليوم وسيتم فيها استعراض وثيقة مؤتمر الحوار التي تحتوي على ضمانات مخرجات الحوار ولجنة صياغة الدستور ومعايير تشكيلها وآلية عملها وتقارير فرق العمل والبيان الختامي وبيانات رئاسة مؤتمر الحوار وجلساته العامة.
وأشار في تصريح إلى”السياسة” إلى أن الحفل الختامي للمؤتمر سيقام في 25 كانون الثاني الجاري بحضور إقليمي ودولي.