شهدت محاور القتال التقليدية في طرابلس تصعيداً كبيراً في القتال اعتباراً من ساعات المساء ودارت اشتباكات عنيفة بين جبل محسن والتبانة وعند محور الشعراني الأميركان، بعد أن كان رصاص القنص أدى نهاراً الى مقتل إمرأة وإصابة عدد آخر من سكان التبانة بجروح.
ووضع النائب محمد كبّارة التصعيد في خانة “المتضررين من تشكيل الحكومة”. وقال لصحيفة “المستقبل” “هذا مخطط رهيب لإبقاء البلد في مرحلة الفراغ بحيث تبقى الحكومة الحالية مسيطرة على مقوماته”. واشار الى “وجود تعبئة في المناطق السنية ضد الرئيس الحريري وهذا من ضمن المؤامرة على الطائفة وعلى طرابلس بحيث يجري تصويرها وكأنها مناطق للفوضى والفلتان والارهاب والتكفير وخارجة عن سلطة الدولة”.
وأشار الى “الخطة الأمنية الخاصة بطرابلس والتي تتمتع بغطاء سياسي” وسأل “أين صار تطبيقها ولماذا لا توجد جدّية في ذلك؟”.