#adsense

نايلة تويني لـ”الديار”: مشروع “حزب الله” انقلاب سلمي عبر فرض ارادته على المؤسسات

حجم الخط

تويني: مشروع "حزب الله" انقلاب سلمي عبر فرض ارادته على المؤسسات

أكدت المرشحة للمقعد الارثوذكسي في دائرة بيروت الاولى نايلة تويني ان مرحلة ما بعد 7 حزيران ستشهد بدء خلاص البلاد على يد الرئيس ميشال سليمان وحده، وقالت ان النائب ميشال عون يحلل دماءنا محمّلة اياه مسؤولية اي خطر يلحق بفريق 14 آذار.

تويني كررت ثقتها بفوز قوى 14 آذار في الانتخابات او تتحول الى معارضة حضارية على عكس المعارضة الحالية بحسب تعبيرها.

تويني، وفي حديث الى صحيفة "الديار"، اعلنت انها تراهن على الوعي الذي يتمتع به كثيرون من مؤيدي "التيار الوطني الحر" فلا يمضون في المخطط الذي يرسمه عون بهدف اعادتنا 30 عاماً الى الوراء، وبالتالي استعادة مشهد الحرب مرة جديدة.

ودعت الجميع الى الوقوف الى جانب الرئيس ميشال سليمان لدعم موقفه واعادة صلاحياته ومساندته في ورشة عمل بناء لبنان الغد والمستقبل.

وأبدت تويني اشمئزازها من لغة الشتائم والتهم والنعوت التي يطلقها العماد عون لافتة الى محاولاته البائسة في ما سماه شد العصب الارثوذكسي في الاشرفية كاشفة ان اهالي هذه المنطقة ما زالوا حتى الآن يعانون من ويلات القصف المدفعي للعماد عون واللواء عصام ابو جمرا في زمن حروبهم العبثية التحرير والالغاء.

وقالت: "اذا كان العماد عون فعلاً يعتبر أهالي الاشرفية والرميل والصيفي أهله فلماذا كان مختبئاً وراء العازل الزجاجي عندما التقاهم"؟.

وإذ أشارت إلى ان مشروع حزب الله منذ بدايته أن يحكم لبنان عبر انشائه جمهورية اسلامية، قالت تويني: "قد شاهدنا فصولاً من تعطيل الدولة ومحاولة فرض ارادة الحزب على الحكومة، فأي قرار لا يروق له يلجأ الى تحويل سلاحه نحو الداخل او يقفل طريق المطار".

 

المصدر:
الديار

خبر عاجل