يريد “السيد الرئيس” بشار الاسد ان يترشح للرئاسة للولاية الثالثة، وطبعا نتيجة الـ 99،99 في المئة جاهزة للبصم! لكن هذه المرة طرأ بعض التغيير على المقترعين “سيدي الرئيس”، تغيرت النوعية، اذ ستنضم اليهم “النخبة”، ونخبة سوريا الآن هم شهداء الثورة، اذ سيصوت له وبكثافة منقطعة النظير، هياكل الاطفال وجثث النساء وما تيسر من العجزة “الارهابيين” الذين نالوا عقابهم “العادل” بالسلاح الكيماوي الرحيم، كل هؤلاء يصطفون منذ الآن في طوابير طويلة مفلوشة على نحو 185 الف كيلومتر مربّع، مساحة سوريا، بانتظار حزيران المقبل، ليؤكدوا على ما يؤكد السيد الرئيس، انه لم يرتكب أي مجازر وكل الفيديوهات والصور هي من صنيعة “الارهابيين”!
“السيد الرئيس” عرف بذكائه الحاد وفطرته الانسانية العالية، ان كل ما يحصل في المحكمة الدولية الخاصة باغتيال الحريري “مسيّس وهدفه الضغط على حزب الله”… السيد الرئيس مطمئن البال مرتاح الضمير بانه سيعيش الى الابد وانه سيصمد في الدهر طالما هو حاكم “عادل” لم يشم يوماً رائحة الدماء ولم تتلوث يداه الكريمتان بجرائم العصر، يتحدث الى الصحافة مبتسما، تلك البسمة الصفراء اياها التي يعيش فيها ديكتاتوريو العالم ويتناسون انهم وان كانوا بشراً لكنهم لا يشبهون الانسانية بشيء… سيدي الرئيس.
7ELO KTIR … LEZIM TGHANILO MAJIDA …. SAYIDI L RA2ISSS… B YELBAQLO… MOOO
هيدى بيعمل مجازر شوه عالحكي بس صار مقتلوا مدري كم الف بألف
ليش الظلم ، ولو ما شوفوا منظرو متل الملاك حرام