لا يخفي السفير الروسي في لبنان ألكسندر زاسبكين إمكان أن يحتّل موضوع مكافحة الإرهاب حيزاً هاماً من جلسات المؤتمر الدولي للسلام في سوريا. ويقول زاسبكين لـ”الجمهورية” التي التقته على هامش تكريم سبعة كتّاب عرضوا لمؤلفات تناولت العلاقات بين البلدين: “الهدف من مؤتمر “جنيف 2 “هو بداية تطبيق بيان جنيف1″، الذي تمّ التوصل إليه في حزيران الماضي. ويذكّر بأنّ هذا البيان ينصّ على وقف العنف وإطلاق الحوار بين السلطة والمعارضة للمرحلة الإنتقالية.
الا أنّه يستدرك أنّ “مكافحة الإرهاب باتت من الأولويات في سوريا في الوقت الحالي”. ويقول: “نحن لا نرى تناقضاً بين موضوع المرحلة الإنتقالية ومكافحة الإرهاب، وروسيا كطرف لا تفرض شيئاً على السوريين، وموضوع تشكيل الحكومة الإنتقالية وارد في بيان جنيف1، ونعمل على هذا الأساس، وكلّ التفاصيل لتطبيق بنود هذا الإتفاق تتعلّق بالسوريين أنفسهم”.
أمّا حظوظ نجاح مؤتمر”جنيف 2″ فتتمثّل بـ”انعقاده من دون شروط مسبقة، والأقاويل خارج هذا الإطار لا تخدم بداية التسوية السياسية في سوريا”. ويعتبر زاسبكين أنّ “الهدف أن تجلس المعارضة والموالاة في سوريا معاً إلى طاولة المفاوضات من أجل تسهيل هذه المهمة، وهذا ما سبق ونادت به روسيا في اجتماع قمة الثماني في الصيف الماضي”.
في موازاة ذلك، يثمّن زاسبكين جهود الكتّاب الذي ساهموا في تعزيز التواصل الروسي- اللبناني، الذي يعود إلى قرون، بدءاً من العهد القيصري مروراً بالسوفياتي وحتى روسيا الإتحادية اليوم.
تواصُل، دشنّه القيصر إيفان الرابع (الرهيب) في منتصف القرن السادس عشر، وتبعه إفتتاح أول قنصلية روسية في بيروت عام 1839، ومن ثم إقامة علاقات دبلوماسية بين لبنان وروسيا في آب 1944، وقد سبقها اعتراف الإتحاد السوفياتي بإستقلال لبنان في ظلّ الإنتداب الفرنسي.
ويقول زاسبكين: “نحن نعيش مرحلة حساسة ونرى في هذه المؤلفات تجسيداً للعمل المشترك بين اللبنانيين والروس، والذي تتطلّع روسيا إلى استمراره، ورفع مستوى التعاون عمّا هو عليه اليوم”.
ويشير إلى أنّ العلاقات الثنائية بين بيروت وموسكو، لطالما كانت مهمة في المجالات الأدبية والإقتصادية والتاريخية، أمّا على الصعيد السياسي فروسيا الإتحادية يربطها علاقة جيدة بلبنان، وهي على تواصل مع كافة القوى السياسية فيه.
ويقول لـ”الجمهورية”: “نحن ندعو إلى التوافق بين الجميع، ونؤيّد الحكومة الجامعة، ونقدّر الجهود التي تُبذل من أجل إحراز تقدّم، ونتمنى أن تشهد الأيام القليلة المقبلة تشكيل الحكومة العتيدة”. ويختم حديثه بالتأكيد على أنّ “روسيا تبذل الجهود من أجل إيجاد الحلول للقضايا الإقليمية، ونحن متفائلون بالمستقبل”.
ouf, ouf ouf…. shou 3ada maa bada yaa Saspkin, na7n na3iish bi mat7ala hassasa, bil zaaher ballashtou t7issou fiiha ???