بدء عملية اقتراع الموظفين الرسميين في سرايا صيدا والوضع هادىء جدا
فتحت، عند السابعة صباحا مراكز الاقتراع في مبنى السرايا الحكومية لمحافظة الجنوب ابوابها لاستقبال الناخبين من رؤساء الاقلام والكتبة الذين سيشرفون على العملية الانتخابية، نهار الاحد المقبل، وهي الاولى من نوعها في تاريخ لبنان والتي تستمر حتى السابعة مساء.
ففي مدينة صيدا، يوجد قلم اقتراع برئاسة امين السر العام للمحافظة نقولا ابو ضاهر والكاتبة رئيسة قسم البلديات الدكتورة هويدا الترك، سوف يدلي 101 من الناخبين من رئيس قلم وكاتب حسب قرار وزارة الداخلية. اما قرى قضاء صيدا، فسوف يدلي 506 ناخبين من رئيس قلم وكاتب برئاسة رئيس الدائرة الادارية رحاب مشورب وكاتب رئيس قسم المحافظة مصطفى حوماني.
تجدر الاشارة، الى ان محافظ الجنوب العميد مالك عبد الخالق قد حرص على ان يكون رؤساء الاقلام والكتبة في مركزي قلم الاقتراع لدائرة مدينة صيدا وقرى قضائها بين كبار الموظفين والكتبة، لسلامة العملية الانتخابية خصوصا وان هؤلاء اجروا دورة تدريبية في وزارة الداخلية والبلديات بالتنسيق مع برنامج الامم المتحدة الانمائي، والذين بدورهم دربوا 17 موظفا في المرحلة الاولى، فتم تدريب ما يقارب 600 رئيس قلم وكاتب مسجلة قيودهم في الدائرتين المذكورتين.
وتتم عملية الاقتراع في ظل تدابير امنية نفذتها قيادة منطقة الجنوب الاقليمية لقوى الامن الداخلي في محيط مبنى المحافظة، حرصا على سير العملية الانتخابية بمؤازرة قوى للجيش اللبناني.
وقال المحافظ عبد الخالق: "اذا نظرنا الى الفترة الماضية، منذ سنتين الى اليوم، فان الجميع كانوا خائفين على صيدا، والحمد لله مرت كل الامور في صيدا وكان الوضع فيها افضل منه في غير مناطق بكثير وان شاء الله يستمر".
أضاف: "بالنسبة للانتخابات، كما ترون الوضع هادىء جدا، والحقيقة ان التحضيرات التي تمت جعلتنا نصل الى هذه النتيجة الان. انه حدث امر جوهري واساسي في ان يخضع رؤساء الاقلام والكتبة لدورات، وقد تدرب من عندي ستة، والستة دربوا 17 شخصا وكل من هؤلاء ال17 درب 37 شخصا، اي ان رئيس القلم اصبح يعرف ماذا يريد وماذا لديه في مركزه، ويعرف كيف سيتعامل مع المواطن، وكل هذه الامور لم تكن لتحدث بالشكل الذي يتم فيه اليوم، وانتم دخلتم الى اقلام الاقتراع وشاهدتم الوضع كيف تسير فيه الامور، لم نترك شاردة ولا واردة الا واخذناها في الاعتبار. ونأمل ان تسير الامور كلها بشكل سليم".
وردا على سؤال حول الحملة الامنية المتخذة من قبل الدولة لمواكب الاستحقاق الانتخابي، قال: "اعتقد ان هذه الخطة كافية لمواكبة الاستحقاق، ونحن كل يوم لدينا مجلس امن فرعي للتواصل في ما بين المحافظ والقوى الامنية والعسكرية، والامور تحت السيطرة، والقوى الامنية من جيش وقوى امن داخلي واجهزة اخرى كلها مستنفرة وان شاء الله تكون الامور جميعها منضبطة".
وعما يشاع عن مخاوف من حدوث اشكالات امنية في صيدا، قال المحافظ عبد الخالق: "أساسا صيدا "مابتخوف" واهل صيدا ليسوا عدوانيين، ومشاكل صيدا بسيطة وصغيرة وان شاء الله لا تكبر".