دانت بلدية عرسال وفعالياتها الانفجار الذي استهدف حارة حريك صباح الثلثاء، وأصدروا بيانا اكدوا فيه: “ان دم أطفالنا وأبنائنا ليس موضوعا للبازار وحتى الآن لم نطلب من أحد أن ينوب عنا في الرد على اغتيال أبنائنا”.
واعتبروا أن من يقتل الأطفال في سوريا كائنا من كان هو مجرم وسفاح، و”من قام بقصف عرسال واستشهاد عدد من أبنائها هو أيضا مجرم وسفاح إن لم نقل انه اكثر اجراما وعهرا”.