#adsense

اده: الحروب هي المستقبل الأكيد التي يعدنا به الشيخ قاسم

حجم الخط

اده: الحروب هي المستقبل الأكيد التي يعدنا به الشيخ قاسم

اعتبر عميد حزب "الكتلة الوطنية" والمرشح في كسروان والفتوح كارلوس إده ان "تصريح نائب الأمين العام لحزب الله الشيخ نعيم قاسم الذي قال فيه للعالم أجمع "سنتسلٌح وليصرخ مجلس الأمن في الهواء" يؤكٌد انه "سيحول لبنان الى قاعدة عسكرية للجمهورية الإسلامية الإيرانية".

إده شدد على ان "الانتخابات النيابية تشكل الخيار بين الحرب أو السلم، وبين الإنهيار الإقتصادي والهجرة أو التطور والحريّات". موضحاً أنه "عندما تنشب الحروب فلن يكون هنالك اي إمكانية لأي تغيير إصلاحي، والحروب هي المستقبل الأكيد التي يعدنا به الشيخ قاسم"، مشددًا في المقابل على وجوب أن "يدق هذا التصريح ناقوس الخطر وان ينذر كل من سيقترع للوائح حزب الله وحلفائه خصوصاً لوائح التيار الوطني الحر، ليكونوا على علم في أي اتجاه سيأخدون لبنان إذا ما وفروا التغطية اللازمة لهذا الحزب وسلاحه".

وإذ حذر من أن "جميع اللبنانيين، الى أي منطقة أو طائفة أو تيٌار انتموا، سيدفعون ثمن أي حرب وشيكة"، لفت اده إلى أن "هذا الواقع بات الجميع يعلم مدى خطورته باستثناء الذين يغمضون أعينهم عمدًا عنه".

وأشار اده إلى أنٌه "بعد اكتشاف تزوير "حزب الله" لبعض من جوازات السفر ولاوراق رسمية أخرى في ملف خلية الحزب في مصر، برزت فضيحة جديدة كشفت عن عملية تزوير بطاقات الهوية والتي كشف النقاب عنها في مجلس الوزراء"، معتبرًا أن "هذه العملية صدرت على ما يبدو من قبل جهة منظمة قادرة على تحدي الدولة وهي تسعى الى تغيير المعادلات".

وفي هذا السياق أبدى اده قلقه "حيال ما يسري من أخبار تدل على ان هذا التزوير يستهدف دوائر انتخابية حساسة بغية أن تصب في مصلحة من تعمل هذه الجهة لجعله يكسب الأكثرية النيابية"، معربًا عن اعتقاده أن "هذا التزوير الخفي تقف وراءه بلا أدنى شك جهة إنقلابية تمتهن العنف والتزوير وكل السبل غير القانونية طريقاً لتحقيق غاياتها السياسية".

ورأى اده أنه "على اللبنانيين الأحرار ان يعوا خطورة وصول الإنقلابيين الى السلطة لأن هذا الامر سيغيّر نمط حياة اللبنانيين على مستوى الأجهزة الأمنية والقضائية وصولاٌ الى التغيير في الأنظمة الإجتماعية والتربوية"، وختم اده حديثه بالتوجه إلى اللبنانيين عموماً والمسيحيين خصوصاً، مذكرًا بما قاله في مهرجان إطلاق لائحة كسروان: "لا عذر بعد اليوم لمن يصوت الى جانب من غشهم منذ اليوم الاول لعودته ومن غشهم بموضوع محاربته للإقطاعية والفساد ومن غشهم بخصوص تحالفاته. في 7 حزيران صوتوا بذكاء، صوتوا بحكمة والا ستكون آخر مرة تصوتوا بها في حرية".

المصدر:
NOW LEBANON

خبر عاجل