#adsense

تدخل قطري أقنع “حزب الله” بحسم بيروت الثانية

حجم الخط

تدخل قطري أقنع "حزب الله" بحسم بيروت الثانية

ذكرت صحيفة "الحياة " ان تدخل رئيس وزراء قطر وزير الخارجية حمد بن جاسم آل ثاني أدى الى إقناع قيادة "حزب الله" بتعديل موقفها باتجاه التصويت لمرشح تيار "المستقبل" عن المقعد السني في دائرة بيروت الثانية نهاد المشنوق خلاف ما كانت أبلغته رسمياً من أنها لن تصوت له ولا لمنافسه مرشح المعارضة النائب السابق عدنان عرقجي، وأن تصويت محازبيها سيقتصر على المرشح الشيعي المنتمي الى حركة أمل هاني قبيسي.

وكشفت "الحياة" أن موقف حزب الله عدم التصويت للمشنوق خلافاً لما اتفق عليه في مؤتمر الدوحة في شأن هذه الدائرة وتحييدها عن المنافسة الانتخابية لمصلحة التوافق بين حزب الله وحركة أمل وتيار المستقبل وحزب الطاشناق، استدعى ليل الأربعاء 3 حزيران 2009 تدخلاً من الدولة المضيفة للحوار بشخص رئيس الوزراء وزير الخارجية.

وأشارت "الحياة" إلى ان بن جاسم اتصل بالأطراف اللبنانيين الموقعين على تشكيل لائحة توافقية في بيروت الثانية وهم رئيس المجلس النيابي نبيه بري، رئيس تيار المستقبل النائب سعد الحريري، المعاون السياسي للأمين العام لحزب الله حسين خليل والأمين العام لحزب الطاشناق هوفيك ميختريان، واستوضح منهم أسباب العودة عن قرار التوافق في ضوء إعلان المشنوق ان الحزب أبلغه رسمياً أنه لن يصوت له في الدائرة الثانية، وتأكيد مصادر قيادية في الحزب التزامها باتفاق الدوحة على قاعدة عدم التصويت للمشنوق ولا لمنافسه عرقجي، معتبرة أن موقفها لا يتعارض ومبدأ التوافق وينطلق من الحياد السلبي الذي لن يسمح بخرق الاتفاق باعتبار أن هناك صعوبة أمام فوز عرقجي نظراً الى أن جمهور الحزب لن يقترع لمصلحته.

وأوردت الصحيفة ان المصادر القيادية ذاتها في حزب الله عزت سبب وقوفها على الحياد السلبي في بيروت الثانية الى أن تيار المستقبل بادر الى خرق اتفاق التهدئة الذي نص عليه البيان النهائي لمؤتمر الحوار في الدوحة، خصوصاً في شن حملة إعلامية – سياسية على حزب الله على خلفية استحضار تداعيات حوادث 7 أيار.

لكن مصادر في تيار المستقبل حملت حزب الله مسؤولية مباشرة إزاء خرقه لاتفاق الدوحة، الذي بدأ قبل اقتراب الذكرى الأولى لحوادث أيار, إلا أن السجال بين المستقبل و حزب الله في هذا الشأن حسمه اتصال بن جاسم بالقيادات المعنية الذي أدى الى إعادة الاعتبار لاتفاق الدوحة بخصوص التزام الجميع بتأييد اللائحة التوافقية في بيروت الثانية بحسب الصحيفة.

 

 

المصدر:
الحياة

خبر عاجل