شهيب: المعارضة رفضت توزير جعجع… وتريد وضع يدها على “شعبة المعلومات”اعتبر عضو “اللقاء الديمقراطي” النائب أكرم شهيب, امس, أن النظام السوري “تاريخياً كان ضد أي دور عربي في لبنان, وضد أي مبادرة عربية في لبنان, واليوم يرد هذا النظام على المبادرة العربية بمشروع حرب أهلية”, مضيفا “استهداف الجيش يعني الفوضى, وهي الطريق الأقصر لحلم عودة النظام السوري الى لبنان, كما ان الحرب هي أحد أبواب اسقاط المحكمة الدولية”.
وانتقد شهيب “المفوض من قبل المعارضة (العماد ميشال عون) الذي لا يملك حق التعبير عن نفسه”, لافتا الى انه “حين أكدت الأكثرية سيرها في تنفيذ المبادرة من خلال تأكيد الانتخاب يوم 11/1 الذي كان مقرراً قبل التأجيل, قال عون: علي أن أراجع الآخرين, أي مراجعة مرشد الثورة في لبنان صاحب القرار الأول والأخير, والذي كان عون كالألعوبة بين يديه في المقابلة المشتركة الأخيرة التي جمعتهما”.
وأكد أن ما يسمى ب¯”المعارضة” تريد حقيبتي الداخلية والعدلية, لأنها ترغب في السيطرة على شعبة المعلومات, كاشفا “أنهم رفضوا توزير الدكتور سمير جعجع بشخصه في الحكومة الجديدة”, واضاف “حينما يصبح الجيش محايداً فان ذلك من تباشير الحرب الأهلية, هو يريد (أي حزب الله) الحسم الشارعي مستنداً لترسانة أسلحة أو سيعطل كل شيء, لكن الجيش بعد نهر البارد, جيش آخر لديه عنفوان وقضية ويحمي وطناً”.
وقال ان مناسبة 14 شباط تأتي لتؤكد أن الشعب اللبناني الذي وقف في 14 شباط و14 آذار 2005, وأخرج لبنان من شرنقة النظام السوري, عليه اليوم أن يلبي النداء وفاءً للرجل الكبير ولكل الشهداء, وليثبت للقريب والبعيد أن محاولة تدجين الشعب اللبناني واعادته الى “قمقم” الوصاية لم تنجح, شاء مرشد الثورة في الضاحية أم أبى.