أعلن وزير الخارجية عدنان منصور، أنه أطلع رئيس الجمهورية على فحوى الكلمة التي ألقاها خلال مؤتمر “جنيف-2″ ، كاشفاً أن العبارة التي وردت فيما يتعلق بـ”حزب الله” فقد أضافها أثناء جلوسه على المقعد “ردا على ما قيل بالنسبة للمقاومة”، لأنه “لا يمكن أن أقبل من أي جهة كانت أن تنعت مقاومة بالارهاب”.
وأضاف بعد عودته والوفد المرافق من سويسرا، “أنه إذا كان هناك في لبنان من يريد أن ينعت المقاومة بالارهاب فليقل ذلك صراحة، وبعد ذلك لكل حادث حديث”.
يا منصور وأنت بالطبع غير منصور إن شاء الله سؤال واحد بعد إذنك يا تعبان أين هي هذه المقاومة الله يرحمها إم علي المقاومة عقدت الصلح والمعاهدة والإستسلام المقنع والمغطى مع إسرائيل وهي الحارسة الأمينة والضامنة للهدوء التام والسبات العميق والراحة والرفاهية لإسرائيل وجنودها في جنوب لبنان وشمال فلسطين ومنذ ال2006 وحتى الآن لم نسمع طلقة ورصاصة واحدة تبنتها هذه المقاومة ضد إسرائيل غير العنتريات والخزعبلات والتهديدات الفارغة والمسرحيات والمقاومات الصورية الفيديوهية والمعارك الأفلاطونية الخنفشارية على تلفزيون المنار ضد إسرائيل في الوقت التي تسرح فيها إسرائيل بطول لبنان وعرض سوريا ضاربة مدمرة مغتالة ناسفة لأماكن ومواقع وقيادات وقدرات هذه المقاومة ومن يدعمها دون أي رد فعل حتى فضلا عن الرد وإعادة الإعتبار لدمشق وحزب الشيطان والأمر يرجع لإن القيادة الرشيدة والفذة والثاقبة النظر وحاملة الاستراتيجيات وهموم الأمة هذه القيادة تحتفظ لنفسها بحق الرد في المكان والزمان والطريقة التي ترتئيها وتحددها وفي المقلب الآخر المخزي والمستهجن والمبكي والمضحك في آن أن المقاومة اكتشفت أن العدو الصهيوني قد جند الشعب السوري باطفاله ونسائه وشيوخه وعجزته وبالتالي أصبحوا خونة ومارقين وتكفيريين ووهابيين وإرهابيين يعملون لمصلحة إسرائيل وأمريكا وعلى هذا الأساس قامت قيادة المقاومة الإسلامية في لبنان بالتصدي للشعب السوري وتلقينه الدروس الذي لن ينساه حتما من خلال المجازر الهمجية الوحشية البربرية واستعمال كافة الأسلحة المتوفرة من الكيميائي والبراميل وصواريخ السكود وطائرات السوخوي والميغ مترافقة مع وجود المرتزقة والشبيحة والنبيحة وعصابات حزب الشيطان ولواء العباس وعصائب أهل الباطل والحرس الإيراني ومتزقة المالكي وبري والحكيم والصدر وحثالات الشيعة الباكستانيين واليمنيين وشذاذ الآفاق والذين قاموا باعمال يندى لها جبين العالم الحر من فظائع وانتهاكات واعتداءآت على الأعراض والكرامات والمقامات والجوامع والكنائس والمقدسات هذه هي المقاومة الذي يدافع عنها المدعو عدنان منصور وزير خارجية بشار ونصراللات وايران
What an idiot
I am from Lebanon, and I want to call your resistance a terrorism. I am waiting to see what will happen now.
I second that. I am lebanese and I consider Hezbollah to be a terrorist organization. I refuse to call Hezbollah a “resistance”.