#adsense

ريفي في العيد 148 لقوى الامن الداخلي: كونوا حياديين لكل الوطن بكافة مكوناته

حجم الخط

ريفي في العيد 148 لقوى الامن الداخلي: كونوا حياديين لكل الوطن بكافة مكوناته

لمناسبة العيد الثامن والأربعين بعد المئة لمؤسسة قوى الأمن الداخلي في التاسع من حزيران من كل عام، أصدر المدير العام لقوى الأمن الداخلي اللواء اشرف ريفي تعميما الى جميع عناصر قوى الأمن الداخلي، جاء فيه: "يصادف يوم الثلاثاء في 9/6/2009 العيد الثامن والأربعون بعد المئة لتأسيس قوى الأمن الداخلي. إنه عيدنا الذي حرمنا الاحتفال به قسرا على مدى الأعوام الأربع الماضية نتيجة الظروف الأمنية الاستثنائية التي مر بها وطننا، حيث كنا خلال هذه الأعوام نعمل في أحلك الظروف لمكافحة الإجرام الجنائي، ما أدى إلى تخفيض معدلات الجرائم الجنائية العادية إلى حد معقول، وقد توصلنا إلى تحقيق انجازات هامة في هذا المضمار، منها تحرير الفتى المخطوف، واكتشاف عدد من مرتكبي جرائم القتل وتوقيفهم مع غيرهم من المطلوبين للعدالة، وفي مواجهة الإجرام الإرهابي، عملنا على تطوير وامتلاك الوسائل التكنولوجية الحديثة والتدريبات المطلوبة بهدف اكتشاف المجموعات الإرهابية التي اتخذت من لبنان مسرحا لأعمالها، حيث واجهناها بالتنسيق مع الجيش اللبناني ورفاقنا في الأجهزة الأمنية اللبنانية، فتم القضاء على معظم هذه المجموعات الإرهابية، غير أن الإنجاز الأكبر يتمثل في تحقيق انتصار غير مسبوق في الصراع العربي الإسرائيلي، وهو تفكيك عدد كبير من شبكات التجسس التي تعمل لصالح العدو الإسرائيلي. لقد كانت هذه الانجازات محل تقدير من قبل مختلف السلطات الرسمية والسياسية والأوساط الشعبية، وقد توج هذا التقدير بالزيارة التاريخية التي قام بها فخامة رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان إلى المقر العام للمديرية العامة لقوى الأمن الداخلي. مع التأكيد على أن هذه الانجازات ما هي إلا ثمرة دماء الشهداء والشجاعة والصبر والوطنية والاحتراف التي تخطت حدود الواجب لتصل إلى ما وراءه، بهدف الوصول إلى بر الأمان للمواطنين كافة.غدا تحد آخر من خلال استحقاقٍ توضعون أمامه مع رفاقكم في الجيش اللبناني لأول مرة في تاريخ لبنان، وهو تأمين التدابير الأمنية الاستثنائية الواجب اتخاذها لإجراء الانتخابات النيابية في يوم واحد على كافة الأراضي اللبنانية.
إن نجاحكم في هذه المهمة وانتهاء هذه العملية بسلام، هو الاحتفال وشهادة التقدير لكم، هو عيد قوى الأمن الداخلي بحق.ونظرا لظروف الخدمة ومتطلبات الاستحقاق الانتخابي، فلن يتم الاحتفال التقليدي بهذه المناسبة كما جرت العادة، وعليه يعتبر يوم التاسع من حزيران يوم عمل عادي، على أمل أن نحتفل به العام القادم في جو من الأمن والسلام.
لذلك، كونوا على قدر الآمال المعقودة عليكم والثقة التي أعطيتم، تحلوا بالشجاعة والصبر ورباطة الجأش، كونوا حياديين، لكل الوطن، بكافة مكوناته، ولا شك أنكم مدماك أساسي للبنان وأساس لتقدمه ورقيه. وكل عام وأنتم بخير".

المصدر:
وكالات

خبر عاجل