نقل عن مصادر مواكبة للاتصالات على خطي بعبدا – المصيطبة، والى جانبهما خط التواصل مع كليمنصو ان العمل جار على صيغ بديلة، على رغم ان رئيس “الحزب التقدمي الإشتراكي” النائب وليد جنبلاط أكد للمتصلين به، «ان المشاورات لم تصل بعد الى حائط مسدود»، وان «حكومة الواقع» او «الأمر الواقع»، العادلة والمرتكزة الى الأسس نفسها للحكومة «الجامعة»، وفق صيغة الـ8-8-8 ما تزال حاضرة على طاولتي الرئيسين ميشال سليمان وتما سلام.
ونقلت المصادر اياها لـ«الشرق» ان رئيس الجمهورية، كما الرئيس المكلف اعطيا المسألة ما تستحقه من وقت وأكثر مما كان متوقعاً… وهما لم يوفرا فرصة او وسيلة لتشكيل «حكومة جامعة» لا تستثني أحداً… لكن المشكلة كانت في مواقع أخرى حيث يكمن محبذو الفرص الضائعة وهدر مساعي التقارب الحميدة لانتشال ابلاد من كبوتها، خصوصاً، اذا ما قامت هذه الحكومة بدورها في فصل أزمة لبنان عن أزمات المنطقة، ولو بنسبة ما…
وأمام عودة «الشروط» و«الشروط المضادة» وأمام المراوحة المشبوهة، فإن المصادر أشارت الى ان حظوظ «حكومة الواقع» او «الحيادية» او «السياسية العادلة» لا تبدو ضئيلة وان الأمور، لم تصل الى حائط مسدود.