#adsense

محتجو تايلاند يغلقون نصف مراكز الاقتراع في بانكوك

حجم الخط

ذكر مسؤولون عن الانتخابات في تايلاند ان محتجين مناهضين للحكومة اغلقوا نصف مراكز الاقتراع تقريبا في بانكوك يوم الاحد حيث قاموا باغلاق الابواب بالسلاسل واجبروا السلطات على الغاء التصويت المبكر في مراكز كثيرة للانتخابات المتنازع عليها الاسبوع المقبل.

وكانت رئيسة الوزراء ينجلوك شيناواترا قد دعت لاجراء الانتخابات في الثاني من فبراير شباط على امل تعزيز سيطرتها على السلطة على الرغم من احتجاجات مستمرة منذ شهرين في محاولة لاجبارها على التنحي.

وكان يمكن لنجاح التصويت المبكر يوم الاحد تحديد ما اذا كانت الانتخابات ستعقد في موعدها حتى بعد تحذير حكومة ينجلوك من ان اي شخص يحاول منع التصويت سيواجه السجن او الغرامة او كليهما.

وقال مسوؤل انتخابي كبير في بانكوك ان “نحو 20 مركز اقتراع من بين 50 في بانكوك لا يستطيع اجراء تصويت مبكر لان المحتجين حاصروا المراكز وتحركوا لاغلاقها.”

ولم يعرف بالفعل ما اذا كانت الانتخابات ستمضي قدما بعد ان زادت المحكمة الدستورية من الضغوط التي تواجه ينجلوك يوم الجمعة باصدارها حكما فتح احتمال تأجيل الانتخابات.

واعلنت الحكومة حالة الطوارئ التي بدأ سريانها يوم الاربعاء مع سعيها لوقف الاحتجاجات التي بدأت في نوفمبر تشرين الثاني. وعلى الرغم من ان هذه الاحتجاجات كانت سلمية بشكل اساسي فقد قتل تسعة اشخاص واصيب عشرات في اعمال عنف متفرقة.

وهذا احدث تفجر للاحتجاجات في صراع سياسي تشهده البلاد منذ ثمانية أعوام وبدأ يلحق الضرر بالنمو وثقة المستثمرين في ثاني اكبر اقتصاد في منطقة جنوب شرق اسيا.

ويدور الصراع بين الطبقة الوسطى في بانكوك والمؤسسة الملكية في جانب وأنصار ينجلوك وشقيقها رئيس الوزراء الأسبق تاكسين شيناواترا في جانب آخر ومعظمهم من الفقراء. وكان الجيش عزل تاكسين عام 2006.

ويتهم المحتجون بزعامة نائب رئيس الوزراء السابق سوتيب توجسوبان ينجلوك بانه العوبة في يد شقيقها الذي يعيش في منفاه الاختياري بعد ادانته عام 2008 في قضية فساد يقول انها ذات دوافع سياسية.

المصدر:
وكالات

خبر عاجل