طالب النائب السابق مصباح الاحدب بإجراء مفاوضات حازمة وواضحة لقيام حكومة تعمل على معالجة القضايا العالقة، ما يتطلب تنازلات متبادلة من قوى الثامن والرابع عشر من آذار، مبديا استعدادًا للمشاركة مع حزب الله في حكومة واحدة،على أساس أنه شريك.
واشار الاحدب في حديث الى صوت لبنان 93,3 الى انه لا يمكن لفريق، في وضع معينأن يقبل بتسويات غير مدروسة والمشاركة بحكومة دون العودة الى مرتكزاته الاساسية والمتمثلة أولا بتحديد مضمون البيان الوزاري لجهة ثلاثية “الجيش،الشعب والمقاومة”، مثمنا في هذا المجال المواقف الاخيرة لرئيس حزب القوات اللبنانية الدكتور سمير جعجع.
ورأى الاحدب أن حل مشكلة طرابلس يتطلب رؤية واضحة تضع حدا للسلاح في المدينة وتعليمات صارمة للاجهزة الامنية للضرب بين من حديد من دون تمايز، سائلا عن مصير الاف مذكرات التوقيف الصادرة بحق البعض في المدينة بتهمة الارهاب.
الاحدب واذ اتهم بعض الجهات الاستخباراتية بدعم المسلحين في طرابلس وتقويتهم، رفض ما يروّج عن وجود امارة في طرابلس، ووصف محاولة البعض وضع الجيش اللبناني ضد الطائفة السنية باعتبارها بيئة حاضنة للمتطرفين بالمهزلة، معربا عن تخوفه من ملامح تسوية للوضع في طرابلس على غرار ما حصل في صيدا.