#adsense

الحريري في ختام الحملة الانتخابية: قرارنا غدا يحدد مصير لبنان

حجم الخط

سليمان يؤكد حياد الدولة… والمنسحبون في جبيل ينفون الضغوط
الحريري في ختام الحملة الانتخابية: قرارنا غدا يحدد مصير لبنان

منتصف ليل امس توقف الكلام الانتخابي وفقا للقانون وسيكون اليوم، يوم راحة واسترخاء من الضجيج الانتخابي الذي استمر في وتيرة متصاعدة حتى امس. وقد تميز اليوم الاخير من الحملة الانتخابية امس، بحملة على رئىس الجمهورية تتهمه بالتدخل في انتخابات جبيل، وانه وراء المفاجأة التي انتهت بانسحاب المرشح اميل نوفل. كما تميز بخطاب شامل للنائب سعد الحريري اكد فيه ان قرارنا غدا يحدد مصير لبنان.
وفي موقف اعتبر ردا على الحملة جدد الرئيس ميشال سليمان خلال حفل قسم اعضاء المجلس الدستوري اليمين الدستورية على حيادية الدولة باجهزتها واداراتها ومؤسساتها حيال الاستحقاق الانتخابي، مكررا مواصلة العمل على انجاز هذه الانتخابات في اجواء من الشفافية والحرية والديمقراطية بعيدا من الضغوط والتأثيرات والرشاوى من اي نوع كان.

كما شدد على وجوب ان تبقى الديمقراطية هي العنوان الاول للانتخابات من حيث اجرائها وتاليا قبول نتائجها.
وكان المرشحان ناظم الخوري واميل نوفل عقدا مؤتمرا صحافيا امس، اكد فيه نوفل انه صاحب القرار في الانسحاب من المعركة، ولم يطلب احد منه ذلك.

وقال نوفل: انسحابي من المعركة جاء بعد دراسات قمنا بها واحصاءات للوائح الثلاث التي كانت قائمة واظهرت ان استمرار ثلاث لوائح سيؤدي الى فوز مرشحي التيار الوطني الحر فقط، ثم قمت بدراسات بين لائحتين، وتبين انه بعد انسحابي ستكون النتائج على الشكل التالي: عون 20189 صوتا ونحن نحصل على 23769 صوتا هذا الرقم امامكم وستستطيعون محاسبتي في 7 حزيران المقبل.
وتابع: لا يستطيع احد ان يطلب مني الانسحاب من المعركة. اتهموا رئيس الجمهورية وانا اقسم لهم: عندي ابن وحيد و5 بنات واطلب من الله الا يريني اياهم بعد اليوم اذا كان رئيس الجمهورية طلب مني الانسحاب.

وكان مرشحو التغيير والاصلاح قالوا ايضا في مؤتمر صحافي ان هذه اللعبة المسرحية التي شارك فيها مرجعيات سياسية ووزراء وسفراء تحمل الطابع الخبيث.
وقال المرشح سيمون ابي رميا: ان الجهود التي بذلت بين قريطم ومعراب والتي ادت الى سحب كل من المرشحين، الاستاذ اميل نوفل والدكتور محمود عواد، انما هي محاولة اخيرة لفرض حالة تهميش ابناء جبيل، وبالتالي تلحقهم بسلطة الاستئثار والتفرد، ان هذه المحاولة المكشوفة لدمج فريقين اساسا لهم عراب واحد هو قريطم، ومقاول واحد هو جعجع، هي وسيلة من وسائل التعمية والتضليل على ابناء جبيل الكرام.
واضاف: انها لائحة الحريري – جعجع، ان ابناء جبيل يرفضون ان يسلم هؤلاء مفاتيح مدينة الحرف الى قريطم.

بدوره قال العماد ميشال عون، ردا على سؤال عما اذا كان الرئيس سليمان طرفا في المنافسة: اترك للناس الاستنتاج.
وسئل عون ان كان نوفل انسحب بعد طلب بذلك وجهه الدكتور سمير جعجع الى رئيس الجمهورية، فاجاب: الرئيس نفذ ما طلب منه، بالاضافة الى مراجع اخرى تحركت.

كما شن عون حملة عنيفة على ١٤ اذار والحريري وقال: مدرسة الحريري هي اسوأ مدرسة سياسية، لأنها قائمة على الفساد والافساد. اليوم اصبحت المعارك الانتخابية تكلف ملايين الدولارات، لماذا لأن هناك من يشتري الضمائر ونحن نحارب هذا بالاغنية ونقول له: اقبض منو وانتخب ضدو.
وفي ختام الحملة الانتخابية اقام تيار المستقبل مهرجانا في مجمع البيال القى فيه النائب سعد الحريري كلمة اكد فيها: قرارنا أن نتمسك بالحريات، كل الحريات، لغيرنا قبل أنفسنا: حرية العبادة وحرية الكلام، وحرية الرأي وحرية الممارسة، وحرية المبادرة وحرية التعليم، وحرية الاجتماع، وحرية التعبير، وحرية المظهر وحرية الهندام، وكل الحريات التي يساوي مجموعها هذا البلد الفريد في تركيبته السحرية، الذي هو بلدنا، والذي لا بلد لنا غيره.

اضاف: نحن نؤمن بحرية الاختيار في كل أمر، وكل مسألة وكل شيء وكل قضية، إلا قضية الحرية نفسها، إلا مسألة السيادة والاستقلال، إلا النظام الديموقراطي والهوية، إلا العيش المشترك والمناصفة بين المسيحيين والمسلمين في لبنان مهما كانت الديموغرافيا ومهما كانت الأعداد والأحجام.
وتابع: لن يتمكن احد، مهما قال، مهما شتم ومهما استفز وتكبر وتجبر، ان يجرنا الى عمل يهدد السلم الاهلي، او الى خطاب يحط من القيم الاخلاقية والوطنية التي نمثلها.

وقال الحريري: امامنا ٣٦ ساعة حتى تفتح اقلام الاقتراع في ٧ حزيران، ٣٦ ساعة لنقول اننا نختار الامل الامل بلبنان وبكل لبناني ولبنانية، ٣٦ ساعة لنثبت للعالم ان الامل ليس مجرد حساب ربح وخسارة، وانما الامل مستقبل نصنعه، بخياراتنا وبقرارنا يوم الانتخاب.
٣٦ ساعة لنقنع كل ناخب وناخبة، ان سعادة النائب ليس لقبا نتمناه، وانما سعادة المواطن هو ما نعمل له. ٣٦ ساعة لنحطم للمرة الالف جدار الخوف والجهل والعنف، ونعلن حبنا الكبير للبنان.

مواقف بري
وقد كان للرئيس نبيه بري سلسلة مواقف مساء امس في حديث ادلى به الى محطة LBC. فقد قال سواء ربحت ١٤ او ٨ اذار ستكون هناك حكومة وحدة وطنية، وهذا الامر احد اهم اعمدة التوافق ال س.س. هذا شيء من المسلمات لا بد ان يكون… كفانا محاولة تكسير اجنحة بعضنا بعضا لاهداف انتخابية.

واضاف: اعرف ان السعودية يهمها مصلحة لبنان وتعرف التركيبة اللبنانية وكذلك سوريا. واعرف التركيبة اللبنانية، واعرف لمن يجب ان تتوجه بالنسبة لموضوع رئاسة الحكومة. ولكن يجب ان ننتظر نتائج الانتخابات لنرى من هو رئيس الحكومة المقبل.
وقال بري: اذا نجحت ٨ اذار وكانت لها الاكثرية لن اقبل الا ان يكون هناك مشاركة ل ١٤ اذار مع الثلث الضامن لهم وحبة مسك… الكتلة الوسطية، وقلت ذلك للرئيس، لا تصير ابان الانتخابات بل بعده. وانا اناشد الرئيس بتوضيح لما حصل في جبيل لأنني متيقن بانه اكبر من ان يطالب بكتلة. احد المرشحين كان مستشارا للقصر، طلب منه الرئيس التخلي عن مهامه.

واضاف: متنا وعشنا لصار عنا رئيس توافقي، ويجب الا يكون من السهل ان نفتعل خضات… اناشد الرئيس ان يوضح ما حصل في جبيل، هو يظهر كأنه داخل الانتخابات مع فريق دون اخر.
وقال: الانتخابات اللبنانية مصيرية بالنسبة للخارج لكن وحدوية بالنسبة للداخل. الانتخابات ستوحد اللبنانيين على اي شيء وخاصة اذا فازت المعارضة. والاحصاءات تشير الى ان النتائج متقاربة.

المصدر:
الأنوار

خبر عاجل