كفاح الحصني شاب سوري لم يتجاوز العشرين من عمره توقفت حياته بسبب عدم توفر المساعدات لغسل كلاه.
كفاح ابن عائلة سورية شاء القدر ان يكون ابناؤها الثلاثة مصابين بداء الكلى. توفي الوالد في قصف النظام على حمص وتشتتت الام مع ابنائها حتى وصلت الى منطقة ابي سمرا في طرابلس . معاناتها تشبه معناة باقي اللاجئين السوريين لكن الاولاد مهددون بالموت في اي لحظة في حال لم يستكمل علاجهم بعد توقف المساعدات من الامم المتحدة.
كفاح الحصني فارق الحياة بعد نزيف حاد من دون ان يتمكن احد من اسعافه ، والعائلة ترجو اصحاب الضمائر التدخل رأفة بالولدين الآخرين وكي لا يلقيا المصير نفسه.