لن تنجح محاولاتهم لإسكات بكركي
ترغب وسائل إعلام سوريا في لبنان، وفي طليعتها وسائل الإعلام العونية، في حجب تصريح البطريرك الماروني الذي جاء فيه "أننا اليوم امام تهديد للكيان اللبناني ولهويتنا العربية، وهذا خطر يجب التنبه له، ولهذا فان الواجب يقضي علينا ان نكون واعين لما يدبر لنا من مكايد، ونحبط المساعي الحثيثة التي ستغير، اذا نجحت، وجه بلدنا".
ولذلك سارعت قوى 8 آذار، وبكل وقاحة، الى الطلب من هيئة الإشراف على الانتخابات حجب كلام البطريرك الماروني. واعتمدت وسائل إعلام هذه القوى، ومنها إذاعة "صوت الغد" على مقولة أن هذا التصريح لا يتناسب مع مواقف سابقة، وبالتالي اعتبرت أنه مجتزأ.
ونحن نسأل: هل يمكن للوكالة الوطنية للإعلام أن تحرّف أو تجتزئ؟ ولماذا لم يصدر غبطة البطريرك أي إيضاح حول الموضوع؟
إن التفسير الوحيد هو أن وسائل الإعلام السورية- العونية تريد منع صوت بكركي من الوصول الى اللبنانيين. في أقسى أيام العثمانيين لم تنجح محاولات إسكات بكركي، ولن تنجح هذه المحاولات اليوم على يد حفنة من المرتزقة المأجورين لمشروع ولاية الفقيه.