وزاد أنّه يسعى الى دولة مدنية حديثة قائمة على العدل والمساواة.
كذلك يقول عون إنّهم يخالفون الدستور بالتجديد الذي أقرّوه لمجلس النواب ولمسؤولين أمنيين وعسكريين.
شخصياً، لدي تقدير واحترام كبيران عندما أسمع ميشال عون يتكلم بالدستور والقانون والقِيَم… ومع الإحترام لدي بضعة أسئلة:
السؤال الأول: حسب مجلة “لو كانار انشينيه” الفرنسية فقد تم تحويل 50 مليون دولار من لبنان الى فرنسا باسم زوجة عون… فَمِن أين جاء بهذه الأموال؟
السؤال الثاني: نذكّر عون بأنّه عندما كلّفه أمين الجميّل رئاسة حكومة إنتقالية تسبّب بـ1500 قتيل سقطوا في 13 تشرين إضافة الى ضباط كبار نقلوا الى سوريا حيث سجنوا هناك، فمَن هو المسؤول عن تلك الكارثة؟
فهل يقصد بكلامه عن زج مخالفي الدستور في السجن، أنّ على الدولة أن تزجّه هو بالذات في السجن لمخالفته الدستور؟
السؤال الثالث: كتلة عون النيابية اسمها “تكتل التغيير والإصلاح” فهل يكون التغيير والإصلاح بتوزير جبران باسيل منذ نحو 6 سنوات متوالية على رغم رسوبه مرّتين في الانتخابات النيابية؟
السؤال الرابع: عندما كان في فرنسا، هل يخبرنا كيف كان ينفق على نفسه وعلى أسرته ومن أين؟ والجميع يعرف ارتفاع مستوى المعيشة وتكاليفها في فرنسا…
الله كريم!
السؤال الخامس: عندما وصل جبران الى الحكومة أوّل مرّة كان يملك بيسيكلات فصار يملك طيارة… فمِن أين له هذا؟
السؤال السادس: يتحدّث عون عن الديموقراطية… فهل تكون الديموقراطية بتعيين اثنين من الراسبين في الانتخابات (جبران باسيل ونقولا صحناوي) وزيرين في الحكومة الحالية والتي سبقتها؟
أهذه هي الديموقراطية؟
السؤال السابع: العميد فايز كرم الذي كان من أهم أعوانه، وكان يعتز به، ثبت أنّه عميل إسرائيلي… فهل هذا من ضمن الممارسة الدستورية السليمة؟
السؤال الثامن: الرئيس المكلّف تمام سلام تحدّث منذ البداية عن المداورة… فلماذا لم يرتفع صوت عون إعتراضاً يومذاك؟ ولماذا هذا التوقيت يوم ذُلّلت العِقَد وأصبحنا على أبواب التأليف؟
وأخيراً: هذا الصراخ المرتفع والكلام على المليارات (ونحن لا نتهم ولا نشكو فقط نتساءل)… هل هذا هو المدخل الحقيقي لاستعادة حقوق المسيحيين؟