أعلن النائب مروان حمادة لـ”السياسة”, إنه لا يرى حسماً للأمور في الملف الحكومي إلا من خلال العودة إلى الحكومة الحيادية, “لأن جمع الماء والنار في وعاء واحد لن يجدي لبنان نفعاً”.
وأضاف “لقد بدت مقدمات أفعال الحكومة العتيدة قبل تشكيلها, من خلال هذا التجاذب على الحقائب وما أدراك ما وراء الحقائب من مصالح, وحسناً فعلت “14 آذار” والشيخ سعد الحريري بقبول صيغة ثلاث ثمانيات, لأنها كشفت مرة أخرى أين تكمن العقبات أمام تحريك وتفعيل المؤسسات الدستورية في لبنان”, مشيراً إلى أنه “ربما ترى حكومة سياسية “جامعة” كما يسمونها النور خلال أيام ولكن للأسف لن تأتي بالنور على لبنان”.
وقال “إن الوسيلة البديلة وأنا مصر على ذلك منذ بداية الأزمة الحكومية, تكمن في تأليف حكومة حيادية تقود البلاد ثلاثة أشهر إلى الاستحقاق الدستوري ثم تسلم الأمر إلى رئيس الجمهورية المنتخب, وأي شيء آخر يمكن أن يشجع الأطراف على عدم تسهيل إجراء الانتخابات الرئاسية ودفع لبنان نحو فراغ كامل بلا رئيس جمهورية, بنصف حكومة وبمجلس ممدد”.
وأشار حمادة إلى أن من يتمسك بحقيبتي الطاقة والاتصالات بهذا الإصرار لن يسهل على اللبنانيين انتخاب رئيس جمهورية, “وبالتالي فإن مقولة أنا أو لا أحد قد نراها مطبقة في الاستحقاق الرئاسي, لذلك لا بد من أن يركن لبنان إلى حكومة تستطيع أن تؤمن استمرارية السلطة في حال عطلوا الاستحقاق الرئاسي”.
وعزا حمادة أسباب تمسك النائب عون بوزارة الطاقة, لأمور مالية, أما في ما يتصل بوزارة “الاتصالات”, فمن أجل “حزب الله”, ولذلك فإن هذا الأخير يريد أن يبقى مسيطراً على قطاع الاتصالات, كما على كل شأن يتعلق بالأمن في لبنان, مشيراً إلى أن تشجيع “حزب الله” لحليفه عون لا يلتقي مع الوعود التي قطعت للرئيس نبيه بري ولـ”14 آذار” عن السعي لدى عون بعدم تعطيل تشكيل الحكومة.