استنكر “تيار المستقبل” بشدة القصف الذي تعرضت له القرى العكارية من قبل النظام السوري المجرم، وأدى إلى سقوط عدد من الشهداء والجرحى.
واستغرب في بيان “الصمت الرسمي المعيب بإزاء الإنتهاك المتكرر للسيادة اللبنانية في عكار وغيرها من المناطق الحدودية، يشدد على أنه لم يعد مقبولاً أن تترك الدولة اللبنانية قرى عكار وأهلها لمصيرهم، في مواجهة إرهاب النظام السوري، دون أن تحرك ساكناً، أو تقوم بواجباها في حمايتهم وتأمين سلامتهم، فعكار منطقة لبنانية كما باقي المناطق، ومن حق أهلها على الدولة أن تكترث لأمنهم، لا أن تتخلى عنهم، وتتركهم لقمة سائغة لإجرام نظام الأسد”.
واعتبر “تيار المستقبل” ان “هيبة الدولة اللبنانية على المحك، ما لم تهب لنجدة مواطنيها في عكار، وما لم تضع حداً، بأي شكل من الأشكال، لإعتداءات النظام السوري على سيادتها وكرامة مواطنيها، بدل أن تستمر بسياسة دفن الرؤوس في الرمال، والتي تجلت اليوم بشكل فاضح ومعيب بحق أهالي عكار وكل اللبنانيين، إذ جاء القصف السوري على قرى عكار في الوقت الذي كان سفير النظام السوري يجتمع مع وزير الخارجية عدنان منصور، ليخرج من بعد الإجتماع، ليبرر الإعتداء ويحمل الدولة اللبنانية المسؤولية”.