نقلت صحيفة “المستقبل” عن أوساط الرئيس المكلّف تمام سلام قولها إن “موضوع الحكومة وُضع على نار حامية، ومواقف كل الجهات صارت معروفة، علماً أن المساعي جادّة والتواصل مستمر مع الرئيس نبيه بري والنائب وليد جنبلاط”، آملة في أن يؤدي ذلك الى “ولادة قريبة للحكومة خصوصاً بعد أن انتظرنا مهلة الأسبوع لمدة شهر”، موضحة “أن النائب جنبلاط تمنى علينا في الرابع من الشهر الماضي التمهل لأسبوع”.
وأضافت: “لم يعد هناك مشكلة إلا عند صاحب المشكلة الذي أثبت بنفسه أن الوقوف على رأيه لن يؤدي الى أي نتيجة”، مستغربة “قول الوزير جبران باسيل إن الرئيس المكلّف لم يتشاور معنا.. فبماذا يتشاور معهم الرئيس المكلّف وهم الذين قالوا سلفاً إنهم ضد المداورة ويريدون حقيبة الطاقة وهو نقيض إحدى الثوابت والمبادئ التي وضعها سلام لحكومته”. وسألت المصادر: “ماذا يريد العماد ميشال عون القول، اإنه حريص على المسيحيين أكثر من تمام سلام؟”. واستغربت اتهام الرئيس المكلّف بأنه حاكم بأمره وتساءلت “كيف يكون كذلك وهو ينتظر منذ عشرة شهور اتفاق الجميع على تشكيل الحكومة؟”
ووصفت أجواء الرئيس برّي بـ”الإيجابية” ورفضت التكهن بموقف “حزب الله” إذا ما تم تشكيل حكومة وانسحب عون منها، وأشارت في المقابل الى أن قوى 14 آذار لم توافق كلها على المشاركة في الحكومة لكنها لم تختلف في ما بينها.
ولدى سؤال المصادر عن حقيقة ما يتردد لجهة توقع ولادة حكومة بمن حضر في مطلع الأسبوع المقبل، رفضت تحديد موعد لذلك، لكنها رفضت أيضاً استبعاد الأمر.