بدأت صباح الإثنين في قيصري وسط تركيا محاكمة ثمانية اشخاص بينهم اربعة شرطيين بتهمة ضرب متظاهر في التاسعة عشرة من العمر حتى القتل خلال الانتفاضة الشعبية التي هزت الحكومة في حزيران الماضي، وسط اجواء من التوتر الشديد.
وحولت السلطات لهذه المناسبة قصر العدل في قيصري الى معسكر متحصن ونشرت الفي شرطي ونشر خراطيم المياه ومروحية لضمان الامن خلال النظر في هذه القضية التي تكشف عن القمع العنيف الذي امر به رئيس الوزراء رجب طيب اردوغان بحق المحتجين.
ودعت عدة احزاب من المعارضة ومنظمات غير حكومية الى التجمع امام قصر العدل “للمطالبة بالعدالة” ومحاسبة” السلطة التي تتخبط منذ شهر ونصف في ازمة حادة نتيجة فضيحة فساد غير مسبوقة.