#adsense

فليسمح لنا سماحة السيّد

حجم الخط

الإنفجار الذي حدث، أمس، في الشويفات هو التاسع من نوعه، ومن الملاحظ أنّ المنفذين إنتحاريون دائماً، وهذا هو القاسم المشترك بين هذه التفجيرات.

وكذلك فإنّ الأهداف واضحة ومحدّدة.

فهل أنّ صاحب السماحة لا يطرح على نفسه السؤال البدهي: لماذا يحدث ذلك؟

وقيادة «حزب الله» ألا تجد ضرورة لاجتماعات تخصّص لبحث هذه الظاهرة ليس فقط في نتائجها إنما في مسبّباتها أيضاً؟

حاول سماحته مرتين، في خطابين له، أن يبرّر تدخّل «حزب الله» في سوريا بقوله إنّه توجّّه الى سوريا كي يحاصر الإرهاب فيبقى داخل سوريا، فلا يصل الى لبنان، وأيّده في هذا المنطق ميشال عون.

ونود أن نسأله: ألَم يكن هذا التصوّر خاطئاً؟

وفي نظرة سريعة الى انعكاسات هذه التفجيرات على المناطق الشيعية أولاً، وبشكل عام على لبنان كله… لا شك في أنّ السيّد يعرف ماذا يجري في الضاحية خصوصاً لجهة نزوح أهالي كثيرين باتوا واثقين أنّ أماكن وجود قيادات «حزب الله» هي خطرة، فيهربون الى أماكن أقل خطراً.

كلمة أخيرة لسماحة السيّد:

شاءت أقدارنا أن نكون شركاء في هذا الوطن، وما يحدث يسبب حزناً لدى كل لبناني، فنحن أشقاء والضحايا أهلنا، لذلك مطلوب من سماحته اليوم وقفة تاريخية أن ينسحب من سوريا لأنّ استمرار الوجود العسكري لـ»حزب الله» في سوريا سيكون له المزيد من المفاعيل الخطرة، أخطر بكثير مما عانينا حتى الآن…

وهذه قصة لن تنتهي.

المصدر:
الشرق

خبر عاجل