
أعلن المتحدث باسم الحكومة القبرصية خريستوس ستيليانيدس أن القبارصة اليونانيين والقبارصة الأتراك على وشك اتفاق يفتح الباب أمام استئناف المفاوضات، مضيفاً “نحن قريبون جدا من نص نهائي” بعد إجراء “مشاورات مهمة”.
وكان اوزديل نامي وزير خارجية جمهورية شمال قبرص التركية التي لا تعترف بها سوى أنقرة، قد أشار الثلاثاء الى تكثيف الجهود من أجل التوصل الى تسوية. وقال “آمل أن تؤدي هذه الجهود الى نتيجة ايجابية في المستقبل القريب”.
وكانت المفاوضات التي بدأت برعاية الأمم المتحدة قد علّقت من قبل القبارصة الأتراك بعد تولي قبرص المعترف بها دوليا، الرئاسة الدورية للاتحاد الأوروبي صيف 2012. وتأجل استئنافها إثر ذلك بسبب أزمة الديون التي أجبرت الحكومة القبرصية على الاستنجاد بخطة إنقاذ دولية أرفقت بشروط قاسية أغرقت الدولة في ركود حاد.