معوض: فرنجية ربح بالمعادلة العشائرية وسقط سياسيا في زغرتا
توجّه رئيس حركة الاستقلال ميشال معوّض بالتهنئة إلى قوى 14 آذار والجمهور السيادي بالفوز الانتخابي، معتبراً أن هذا الإنتصار السياسي هو للبنان أولاً، لبنان السيادة والاستقلال والدولة.
واشار في مؤتمر صحافي إلى أن اللبنانيين اختاروا الطائف وصوّتوا ضد المربعات الأمنية وضد المثالثة. ولفت إلى أن "الإنتخابات التي حصلت في زغرتا الزاوية كانت ديمقراطية وحضارية"، وأضاف إن "الفارق كان ما دون 900 صوتًا بيننا وبين اللائحة التي فازت".
واذ هنّأ الفائزين، ذكر بحصول استفزازات كثيرة "ونريد أن نطوي صفحة الانتخابات، ولا بد من الرجوع الى ما قبل 7 حزيران من الوفاق والعيش بسلام".
ورأى معوض أن "الإنتصار الانتخابي لم يعكس انتصاراً سياسياً للائحة الوزير فرنجية"، مشيرًا إلى أن "النتيجة اكدت أن زغرتا الزاوية تحررت من قرار فريق سياسي، إذ لم يعد فريق واحد هو الذي يتكلم بإسم زغرتا الزاوية، والنتيجة اكدت ان هناك كتلتين شعبيتين لا يمكن اختزالهما في كتلة واحدة".
وشرح معوض ارقام الانتخابات فلفت الى ان "سنة 2009 ربح الوزير سليمان فرنجية بـ 3 نواب في زغرتا الزاوية ونحن خسرنا بـ 3 نواب ولكن إنتخابات 2009 اخرجت الوزير فرنجية من معادلة البترون كما أخرجت حلفاؤة بخسارة وبانتصار كبير للائحة 14 آذار في البترون. أخرجت الوزير فرنجية من معادلة الكورة مرشحه الذي كان أخذ المرتبة الأولى سنة 2005 صار بالمرتبة الخامسة أخرجت الوزير فرنجية من معادلة الزاوية أي قرى قضاء زغرتا حاز الوزير فرنجية على المرتبة الثالثة على بعد 700 صوت من حليفنا الاستاذ يوسف الدويهي الذي حصل على المرتبة الرابعة. يعني نتائج قرى القضاء أثبتت أولاً، إختارت ميشال معوض كمرجعيتها الأولى أخذ 12123 صوتـ إختارت الأستاذ جواد بولس بـ 11492 صوت، حصل الوزير فرنجية على 10727 بفارق 1500 صوت تقريباً وبعده جاء الاستاذ يوسف الدويهي بـ 9984 أي حوالي 10 آلاف صوت وحلفاء الوزير فرنجية حصلوا على المرتبة الخامسة والسادسة بقرى القضاء. مما يعني أنه من أصل 49 بلدة في قضاء زغرتا لائحتنا حصلت على المراتب الأولى بحوالى ال 34 بلدة مما يعني أيضاً أن الفارق الذي حصل هو في زغرتا المدينة بالمعادلة العشائرية في زغرتا المدينة".
واعتبر ان سليمان فرنجية ربح في زغرتا الزاوية بالمعادلة العشائرية وسقط بالمعادلة السياسية. وشدد على أن "موجة سليمان فرنجية بدأت بالإنحسار ونحن سنستكمل مسيرتنا السياسية إلى جانب حلفائنا في 14 آذار"، مؤكداً على البقاء "الى جانب بكركي والشرعية المتمثلة بموقع رئيس الجمهورية والجيش اللبناني".