براون يجتاز اصعب اسبوع منذ توليه منصبه
سعى رئيس الوزراء البريطاني غوردون براون الى وضع نهاية لاصعب اسبوع يواجهه منذ توليه منصبه بعد ان واجه متمردين غاضبين هددوا بالاطاحة به من منصبه.
واجتمع براون بحكومته المعدلة في اجتماعها الاسبوعي الاول بعد ان نجا من مواجهة مع نواب حزب العمال الذي يتزعمه في اعقاب هزيمتين مذلتين في الانتخابات الاوروبية والمحلية.
ورغم سعيه الى نزع فتيل المواجهة، فانه لا يزال في موقف صعب ويمكن أن يواجه تجدد دعوات منتقديه اليه بالاستقالة خشية التعرض لهزيمة قاسية في الانتخابات العامة المقرر أن تجري خلال عام، حسب معلقين.
والتف أهم وزراء الحكومة حول براون بعد اجتماع ليلة الاثنين لنواب حزب العمال في البرلمان وأكد أنه الافضل لمساعدة البلاد في الخروج من ازمتها الاقتصادية غير المسبوقة.
وفي هزيمة مذلة للحزب الحاكم، احتل حزب العمال المرتبة الثالثة في الانتخابات الاوروبية التي جرت الخميس وسبقه في المرتبتين الاولى والثانية حزب المحافظين المعارض وحزب الاستقلال البريطاني. كما حقق الحزب الوطني البريطاني اليميني المتطرف اول مقعدين له في البرلمان الاوروبي، وهو الفوز الذي وصفه ناقدون بانه "مخجل".