اتهامات دولية وعربية بالجملة لاحقـت مغنية من بيروت إلى بوينس أيرس
وصفت الوكالات الاجنبية القيادي في “حزب الله” عماد مغنية بانه “ألد اعداء اسرائيل والولايات المتحدة اللتين كانتا تترصدانه في شكل نشط منذ ثلاثة عقود”.
واوردت مجموعة من العمليات اتهم بالتخطيط لها وتنفيذها:
– خطف طائرة تابعة لشركة “تي دبليو ايه” كانت تقوم برحلة من روما الى اثينا عام 1985، والاعتداء على “جمعية التعاضد الاسرائيلية” الارجنتينية الذي اوقع 85 قتيلا و300 جريح عام 1994 في بوينس ايرس وعمليات خطف رهائن غربيين في لبنان في الثمانيات بينهم عالم الاجتماع الفرنسي ميشال سورا الذي قتل عام 1986.
كذلك ورد اسمه في الاعتداء المزدوج على المقر العام لقوة مشاة البحرية الاميركية (المارينز) ومقر المظليين الفرنسيين العاملين من ضمن القوة المتعددة الجنسية في لبنان في تشرين الاول 1983 في بيروت. واسفر الهجومان عن سقوط 299 قتيلا من الجنود الاميركيين والفرنسيين.
وكان مطلوبا من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية (سي اي ايه) والشرطة الدولية (الانتربول) ومكتب التحقيقات الفيديرالي الاميركي (اف بي آي) الذي صنفه بعد اعتداءات 11 ايلول 2001 على الولايات المتحدة بين “كبار الارهابيين الـ22 المطلوبين” في العالم. وكان دوره يقضي خصوصا بحسب اجهزة الاستخبارات الغربية بتوطيد العلاقات بين “حزب الله” وايران حيث اقام بين 1980 و1982.
وتتهمه اسرائيل بالضلوع في هجوم على الجيش الاسرائيلي اوقع 75 قتيلا في صور خلال حرب لبنان عام 1982، وكذلك بالمشاركة النشطة من الخارج في “الانتفاضة الثانية” للفلسطينيين في آب 2000. وهو كذلك متهم بخطف الليوتنانت كولونيل وليم باكلي رئيس محطة وكالة الاستخبارات المركزية في بيروت وقتله في آذار 1985 في باكورة عمليات خطف رهائن اجانب في بيروت تبنتها منظمة “الجهاد الاسلامي” وهي جماعة موالية لايران يعتقد على نطاق واسع ان لها صلات بـ”حزب الله” ويقودها مغنية نفسه. وقتلت تلك الجماعة بعض الرهائن وبادلت آخرين باسلحة اميركية لايران في ما عرف بعد ذلك بفضيحة “ايران – كونترا”.
وفي لائحة الاتهامات التي سيقت ضد مغنية انه مسؤول عن تفجيرات عدة في الكويت ومحاولة اغتيال اميرها الراحل جابر الاحمد الصباح عام 1985 واختطاف طائرة كويتية وقتل اثنين من ركابها في الجزائر. كذلك ورد اسمه في تفجير الخبر في المملكة العربية السعودية عام 1996 حيث قتل 19 اميركيا، فضلا عن تفجيرات عدة وقعت في فرنسا.