#adsense

ارتياح فرنسي لفوز “14 آذار” ولو حصل “حزب الله” على الغالبية لكانت هناك مشكلة

حجم الخط

ارتياح فرنسي لفوز "14 آذار" ولو حصل "حزب الله" على الغالبية لكانت هناك مشكلة

كشفت صحيفة "الحياة" نقلاً عن أوساط فرنسية مطلعة على الملف اللبناني عن ارتياح فرنسا الى حصول قوى "14 آذار" على الغالبية في لبنان، معتبرة أن هذه النتيجة من شأنها أن تسهل الأمور، مشددة على ان لبنان يبقى لبنان ولا يمكن لأي طائفة أن تعمل بمعزل عن الأخرى.

وأعربت الأوساط الفرنسية عن تفاؤل كبير بعد نتائج الإنتخابات النيابية، مشيرة إلى انه ليس من مصلحة "حزب الله" و"حليفه المسيحي" أن يدخل في مواجهة مع "14 آذار" مثلما حصل في أيار 2008.

وذكرت "الحياة" ان قراءة باريس للخطابات المختلفة بعد الانتخابات مفادها بأنها كانت نسبياً هادئة، وأن "حزب الله" يحذر من المساس بالمقاومة كعادته والأمر ليس جديداً.

واعتبرت الأوساط الفرنسية أنه إذا سمعنا ما يقوله رئيس الجمهورية ميشال سليمان ورئيس الحكومة فؤاد السنيورة في الخارج بالنسبة الى مسيرة السلام وإسرائيل، فإنه كان أحياناً أكثر تشدداً مما يقوله السوريون، مشيرة إلى أن مسألة سلاح "حزب الله" لن تحل بين ليلة وضحاها، ولكن المهم بالنسبة الى فرنسا إبطال جدوى هذا السلاح ومن ثم إلغاء شرعيته، وهذا نهج بطيء لن يتم في غضون أيام ولا حتى أشهر كما ذكرت الصحيفة.

وشددت الأوساط الفرنسية على ان الارتياح الفرنسي مرده الى أنه لو حصل "حزب الله" على الغالبية لكانت هناك مشكلة ينبغي التعامل معها وإدارتها، أما الآن فليس هناك مشكلة إنما مسائل يتوجب حلها، مؤكدة أن ما من أحد يعتقد أنه في الإمكان حل موضوع السلاح، معتبرة انه الآن وبعد خسارة الحزب، فإن هذا لا يعني أن الموضوع سيحل، وإنما التفكير في الأمر والعمل على تسويته، وهذا منطق مختلف تماماً.

وأعلنت الأوساط الفرنسية بحسب "الحياة" ان من مصلحة فرنسا القول إن المرحلة مهمة وكبرى للديموقراطية في لبنان، وهو ما أكده بيان الرئاسة الفرنسية، مشددة على ان فرنسا قالت دائماً إنها ليست مع طرف ضد الآخر لكنها مسرورة لنتيجة الانتخاب والمهم أن تستمر الأمور في شكل جيد.

ولفتت هذه الأوساط الى أنه من المهم جداً لفرنسا أن تكون قوى "14 آذار" انتصرت، معتبرة ان هذا الأمر يسهل التعاون وتطبيق التزامات "باريس 3" والتعاون مع الجيش اللبناني.

 

المصدر:
الحياة

خبر عاجل