أعربت وزارة الخارجية الأميركية عن “قلقها الشديد من قيام الحكومة الكوبية بقمع ناشطين في مجال الحقوق المدنية والإنسانية، ومن زيادة وتيرة الاعتقالات العشوائية والعنف الجسدي والانتهاكات الأخرى التي تقوم بها الحكومة الكوبية”.
وفي بيان، شددت على ان “حرية التعبير والتجمع هي من حقوق الإنسان المعترف بها دولياً، والحكومة الكوبية تبقى حالة شاذة في نصف الكرة الأرضية الغربية نتيجة عدم إحترامها هذه الحقوق”، مدينةً “إستمرار الحكومة الكوبية في مضايقة وإستخدام الاعتقال العشوائي وأحياناً العنف لإسكات المنتقدين ومنع التجمعات السلمية وتخويف المجتمع المدني المستقل”.
كما دعت الحكومة في كوبا إلى “وقف الاعتقالات العشوائية والسماح للكوبيين بالتعبير عن آرائهم بحرية والتجمع بشكل سلمي”.