حرب زار سايد عقل: لن نقبل أن نكون تابعين لغيرنا ومصممون ان يبقى لبنان دولة حرة
قام النائب بطرس حرب بزيارة للنائب السابق سايد عقل في دارته في مدينة البترون وشكره على دعمه وموقفه في الانتخابات النيابية، في حضور المونسنيور برنارد خشان وحشد من انصار عقل وفاعليات بترونية.
ورحب عقل بالنائب حرب "كشقيق كما كنا وسنبقى، نحن انتخبنا خطك الوطني والماضي الذي جسدتم فيه الوطنية والمحبة للبنان".
واستذكر عقل الراحل الشيخ جان حرب عم النائب حرب الذي "ترك اسما كبيرا في هذه المنطقة، ونحن نتمنى لكم التوفيق مع زميلك الاستاذ انطوان زهرا، ونهنئكم على النتيجة التي تحققت في سبيل مصلحة البلد، وكما سبق، واكدنا ان البلد قبل ابن البلد ونحن انتخبنا البلد"، ونحن اليوم نرحب بك في بيتك، ونؤكد اننا سنبقى معا على الطريق نفسه في سبيل مصلحة لبنان فنعيده الى ما كان عليه في ايام ابائنا واجدادنا لان الوضع الذي نمر فيه خطير جدا ودقيق".
وحذر عقل "من الالتفاف على مصلحة الوطن لجهة التلاعب في موضوع تشكيل الحكومة التي يجب ان تمثل الاكثرية"، منبها مما يمكن ان "يقدم عليه النائب ميشال عون الذي لا هدف عنده الا التطاول على الناس وكراماتهم، فنحن لم نسمعه مرة يتحدث عن القضايا الوطنية ولم يتكلم مرة واحدة عن مصلحة الوطن والاولوية الوحيدة عنده هي مصلحته الخاصة".
ورد حرب بكلمة قال فيها: "الزيارة اليوم الى هذا البيت تعيدني الى الاصول والقيم، فنحن لم نعرف السياسة الا اخلاق واحترام الآخرين، ولم نتعود عليها شتما واهانات رغم الاختلاف احيانا في الراي والسياسة".
وأضاف: "هناك مدرسة جديدة يحاولون فتحها وهي مدرسة قلة الادب، وقلة التهذيب، والطعن بالناس، وتخوينهم، وتزوير الحقائق، والكذب على الناس، هذه المدرسة لا يمكن ان نقبل بها مدرسة لشعبنا لانه عندما تغيب الاخلاق لا يعود هناك لبنان، ومن هذا المنطلق كل من كذب على الناس واوهمهم بحجم غير موجود جاءت الانتخابات وقال اهل البترون كلمتهم وأظهروا الحجم الحقيقي واثبتوا انهم شعب مثقف وواع وليس كما قال البعض بعد خسارته بان الناس لم يفهموا عليه".
وتابع: "جئنا اليوم الى هذا البيت التي تشرفنا زيارته، لنؤكد انه بيت الوفاء، وبيت الوطنية". وتوجه الى عقل بالقول: "وضعنا يدنا بيدك وكنا متأكدين اننا وضعناها بيد صخرة لا تهزها اي قوة ولا تتبدل، وتبقى ثابتة رغم كل الاكاذيب التي كادت تطيح بالاوادم في البلد، الا ان وعي شعبنا واخلاصه حال دون تحقيق هذه المؤامرة فأكد مرة جديدة ان البترون تقول لا للكذابين ونعم للاوادم، تقول لا للدولة التابعة لايران ونعم للدولة المستقلة اللبنانية، ليقولوا لا للتبعية وتلقي الاوامر، نحن لطالما رفضنا الطائفية ولكن لا بد من التأكيد ان لبنان بني بفضل المسيحية التي لولاها لما كان لبنان، ونحن لن نقبل بأن نكون تابعين لغيرنا ولن نعطي قرارنا لغيرنا وهذا ما يجمعنا مع سايد بك، يجمعنا التاريخ والاخلاق والتراث ومحبتنا للبنان وتصميمنا على ان يبقى لبنان دولة حرة سيدة مستقلة، فالعلاقة التاريخية التي جمعتنا منذ 1960 يوم تحالف عمي جان حرب وعمك كميل عقل الراحلين فكان باكورة تعاوننا مع بعضنا وتعاوننا، وهذا التعاون استمر لو اختلفنا في السياسة في بعض الظروف، ولكنه لم يعكر صفو علاقتنا عدم احترام للآخر او شتم الآخر او نعت الاخر بكلام خارج عن الاخلاق، ونحن نتعاطى السياسة باخلاق وسنبقى هكذا، وهذا الانتصار الذي حققناه معا اعاد لنا هذه المبادئ ومنع كل المتطاولين على الاوادم من الاستمرار في هذا التطاول، وبيوت الاوادم لن نسمح لاحد باقفالها، جئنا اليوم للتأكيد ان هذا البيت هو جزء من بيتي وانا بيتي هو جزء من بيت سايد بك، وكل ما يريده هو انا اريده وما يرفضه هو انا ارفضه، لذلك تعاوننا ليس ظرفيا، وما جمعنا ويجمعنا هو لبنان، واخلاقنا وتربيتنا".
وتوجه الى مؤيدي عقل قائلا: "المستقبل امامنا، والبترون بقيادة سايد بك عندما تحتاج لاي شيء اعتبروا ان النائبين اللذين انتخبتوهما هما في خدمتكم، والبترون لا تختلف عن تنورين ولا عن اي بلدة من منطقتنا".
وختم متوجها الى عقل: "ليس غريبا وجديدا على تاريخك واخلاقك ان تقف الى جانب الحق والى جانب لبنان، ونحن سنبقى الى جانبك والى جانب كل الذين يؤمنون بك وبخطك السياسي".
وتخلل اللقاء قصائد اشادت بمواقف حرب وعقل الوطنية.