#adsense

“السياسة”: 400 من ميليشيات “حزب الله” عبرت الحدود إلى يبرود مع الصواريخ والأسلحة والذخائر

حجم الخط

كتب حميد غريافي في صحيفة “السياسة” الكويتية:

اجتازت الحدود اللبنانية – السورية الشمالية الشرقية إلى منطقة يبرود وبعض القرى السورية المحيطة بها، مجموعات مقاتلة جديدة من ميليشيات “حزب الله” يقدر عدد أفرادها بنحو 400 عنصر بقيادة 22 ضابطاً معظمهم متدرب في ثكنات “الحرس الثوري” في ايران، استعداداً للالتحاق بأكثر من ألفي جندي “وشبيح” تابعين لنظام الأسد باشروا منذ ليل اول من امس دك تلك المناطق التي يسيطر عليها الثوار بالصواريخ والمدفعية والطائرات الحربية.

وكشفت أوساط أمنية لبنانية رسمية وحزبية لـ”السياسة”، أمس، عن أن “سكان القرى اللبنانية الممتدة من عرسال البقاعية حتى شرقي منطقة عكار شاهدوا بأم العين دخول ميليشيات “حزب الله” إلى الأراضي السورية، كما شاهدوا عشرات الباصات والسيارات التي نقلت هؤلاء المقاتلين في قوافل صغيرة تتألف الواحدة منها من 20 الى 25 سيارة أو باص، وتجر خلفها شاحنات متوسطة الحجم تنقل صواريخ وأسلحة وذخائر للمشاركة في معركة يبرود، كما شاركوا جيش الأسد في اقتحام بلدة القصير” بريف حمص.

ونقلت الأوساط الأمنية عن قيادات “الجيش السوري الحر” في منطقة القلمون قولهم ان “ثلاثة آلاف مقاتل من الثوار، ثلثهم من “الجيش الحر” والفصائل الاسلامية المؤيدة له، اتخذوا مواقعهم القتالية داخل وحول يبرود والمناطق المحيطة بها، وتقدمت وحدات منهم الى محاذاة الحدود اللبنانية حيث نشرت مدافع وصواريخ واسلحة متوسطة بهدف سد الطرقات على ميليشيات الحزب الايراني لمنعه من الاستمرار في التدفق على الاراضي السورية”.

من جهتها، كشفت الأوساط الامنية الحزبية التابعة لبعض قوى “ثورة الأرز” لـ”السياسة” عن أن المناورات الحية التي قامت بها ميليشيات “حزب الله” و”حركة أمل” تحت جنح الظلام خارج الضاحية الجنوبية لبيروت وصولاً إلى مناطق الكثافة السنية في قلب بيروت وعلى الشاطئ الجنوبي المحاذي لها، ليل اول من امس، جاءت على خلفية معلومات مؤكدة لجماعات حسن نصر الله مفادها ان مجموعات من “التكفيريين” والفلسطينيين المتعاطفين معهم ينوون اختراق حدود الضاحية الجنوبية ومتفرعاتها، في حال بدء معركة يبرود، ومهاجمة شوارعها ومقار قيادات الحزل والحركة ومنازلهم”.

ونقلت الأوساط عن المعارضة السورية في الخارج قولها ان “الأمور قد تكون نضجت بالفعل لحدوث انشقاقات داخل قيادات سلاح الجو السوري وخروج طيارين منه للالتحاق بالمعارضة في شمال سورية وشرقها مع طائراتهم تمهيداً لمهاجمة القصر الرئاسي ووزارة الدفاع ومقار الامن والاستخبارات والبنك المركزي وقواعد الحرس الجمهوري وسواها”.

واضافت انه “من فشل مؤتمر “جنيف 2″ المتوقع اعلانه في اي لحظة، ستولد المتغيرات الامنية على الارض في الحرب السورية، خاصة بعد وصول عشرات الاطنان من الاسلحة والذخائر المتنوعة بين تقليدية ومتطورة إلى الثوار، كما قد تتسارع التطورات لصالح الثورة بشكل لم يكن احد يتوقعه”.

المصدر:
السياسة الكويتية

خبر عاجل