تشهد بلدة عرسال اللبنانية الحدودية مع سوريا حالات نزوح متواصلة من منطقة القلمون السورية نتيجة الأعمال العسكرية الجارية بين الجيش النظامي والمعارضة المسلحة، وتكثيف القوات السورية قصفها وحصارها للقرى.
وقدر عدد النازحين خلال اليومين الماضيين بحوالى ألف عائلة من يبرود وفليطا والسحل، وتحولت المساحات الشاغرة في بلدة عرسال إلى مخيمات “أمر واقع” وفق توصيف نائب رئيس البدية أحمد فليطي لـ”الحياة”.