أوضح عضو كتلة “المستقبل” النائب محمد الحجار أن “إنجاز البيان الوزاري يتوقف على موقف الطرف الآخر وخصوصاً “حزب الله””، متمنياً أن “تتمكن الحكومة من معالجة مجموعة من الملفات وأهمها الملفات الامنية، والاقتصادية بالاضافة الى الاستحقاق الرئاسي”.
الحجار، وفي حديث الى “قناة الجديد”، اعتبر أن “المشاكل التي يعاني منها البلد بدأت تتوسع بعد أن تحول سلاح “حزب الله” الى الداخل اللبناني، ومن ثم الى القتال في سوريا”.
وأكد “أننا كلبنانيين محكومين أن نعيش مع بعضنا البعض، إذ لا احد قادر على الغاء الاخر او اقصائه”. وقال:”نحن فريق سياسي لا يريد الغاء الآخر، لذا فنحن نترجم ما نقوله ونرفعه من شعارات الى افعال وهذا ما جعلنا نجلس مع “حزب الله” على طاولة واحدة بحكومة واحدة”.
ورأى الحجار “أن معالجة الملف الامني يتطلب قراراً سياسياً على الجميع ان يتشارك في تحمّل مسؤوليته”، مشيراً الى أنه “يفترض أن تكون مقاربة الامور ومعالجتها بعد التشكيل افضل من السابق”.
لى ذلك، شدد على “ضرورة وضع حد للمشكلة الاساسية والتي هي التفجيرات الاخيرة التي تضرب لبنان، وذلك من خلال اغلاق باب تورّط “حزب الله” في الداخل السوري، وتوريط لبنان بسوريا”.
وأشار الحجار الى أنه “بعد أن تحولت المقاومة وسلاحها الى الداخل اللبناني، ولاحقاً الى الداخل السوري لم يعد يرضى قسم كبير من اللبنانيين بما يقوم به “حزب الله”، بالتالي الحل هو بالذهاب الى العناصر التي تؤمن تعزيز الوحدة الداخلية في هذا الاطار والذي يتجلى بلجوئنا جميعا الى القاسم المشترك فيما بينا وهو الدولة، إذ أن مرجعية الدولة ومؤسساتها هي التي يفترض ان تقوم بواجباتها مع اللبنانيين من دون ان يشاركها اي احد في هذا القرار”، مشددا على أنه “اذا كنا فعلا ومعنا “حزب الله” نريد الاستقرار لهذا البلد فعليه ان يحتكم الى الدولة ولا شيء غير الدولة”.