اهالي الهرمل: لتعزيز سلطة الدولة ومنع ان تكون شوارعنا حقول رماية
استنكر اهالي الهرمل مقتل الفتاة حنان هاشم التي قضت عندما كانت تقوم بشراء دواء لوالدتها من إحدى الصيدليات المجاورة لمنزلها، حيث أصيبت بعدة طلقات نارية أردتها على الفور. ودانوا "بشدة هذا السلوك الاجرامي المتكرر الذي يستبيح حرمات الناس الأبرياء".
وطالبوا "رئيس الجمهورية العماد ميشال سليمان ووزير الداخلية والبلديات زياد بارود والسلطات المختصة والقوى الأمنية والأحزاب والفاعليات في هذه المدينة، بأن تضع يدها على هذه الحادثة، وأن تكشف ملابساتها، وأن تقوم بواجبها بملاحقة الجناة والقبض عليهم، وبالتالي تقديمهم الى العدالة لينالوا جزاءهم".
ودعوا الى "تعزيز سلطة الدولة بما يؤدي الى منع تكرار مثل هذه الحوادث الأليمة التي يدفع ثمنها مواطنون أبرياء، لا ذنب لهم سوى وجودهم في مكان الحادثة".
كما دعوا الجمعيات الأهلية الى "التعبير عن موقفهم، كل من موقعه، كي لا تكون شوارع وساحات الهرمل، حقول رماية، وأرواح بنيها وبناتها أهدافا حية لطلقات غادرة".
وكان جثمان الفتاة هاشم وعمرها 16 عاما شيع اليوم اثر اصابتها بطلقات نارية نتيجة خلاف فردي بين شخصين في الهرمل.