#adsense

حرب: لإتخاذ القرارات السياسية الجريئة بإخراج لبنان من دوامة الصراعات والتمسك بإعلان بعبدا

حجم الخط

استنكر وزير الاتصالات بطرس حرب إنفجاري بئر حسن، معربا عن أمله بالشفاء العاجل للمصابين الذين طاولتهم شظايا التفجيرين.

وقال حرب: “إن هذه العملية وسواها من عمليات التفجير الإجرامية لا طريقة لنا في التصدي لها راهنا إلا بتعزيز الوحدة الوطنية والتضامن الوطني وتفعيل دور المؤسسات الشرعية والأمنية التي يمكنها مكافحة هذا النوع من العمليات”. وأضاف :”من المؤسف تواصل هذه الحرب البشعة والإرهابية الشنيعة على أمن اللبنانيين وسلامتهم في ضوء تشكيل حكومة جديدة. وهذا شيء مرفوض ولا يمكن السكوت عنه”.

وتابع حرب: “هذا لن يغير من عزمنا وتصميمنا على بذل أقصى الجهود لإنقاذ لبنان من الأزمة التي يتخبط بها، وهذا يستدعي تضافر جهود كل القوى السياسية التي ظهرت تجليات معظمها في عملية تشكيل الحكومة”، وأضاف: “يبقى أن نعي مسؤولياتنا تفاديا للوقوع في الخلافات الحكومية حول البيان الوزاري ولكي ننطلق في العمل لتأمين حصانة أكبر للمجتمع اللبناني من خلال تولي إدارة شؤون البلاد وتولي مسؤولية منع الأضرار عن لبنان”، متمنيا أن يشكل ما يجري دعوة لدفع كل الأفرقاء المعنيين للتعامل مع الأحداث الجارية في لبنان بالكثير من الجدية وتحمل المسؤوليات تجاهها لكي نتمكن من التصدي لهذا المسلسل الإجرامي الكبير الذي يطال اللبنانيين في أمنهم وحياتهم.

وأشار حرب إلى إن الحكومة ستكون متشددة جدا في الإجراءات الأمنية لجعل هذا النوع من العمليات أكثر صعوبة إن لم يكن مستحيلا، لافتاً إلى أن المساهمة الأكبر قد تكون متوقفة على العمل السياسي في إتخاذ القرارات السياسية الجريئة بإخراج لبنان من دوامة الصراعات الحاصلة في المنطقة وبالتالي التمسك بإعلان بعبدا الذي يؤكد على تحييد لبنان عن هذه الصراعات، ما ينزع من يد المتباهين بهذه الجرائم الإرهابية المبررات التي يتذرعون بها حول تورط قسم من اللبنانيين في الحرب السورية، وهناك مسعى سياسي علينا بذله جميعا بجدية وجرأة وواقعية ووطنية ضنا بأمن لبنان وإفساحا للبنانيين للعيش بأمن وسلام.

من جهة أخرى، إستقبل حرب في مكتبه في الوزارة، سفير الولايات المتحدة الأميركية دايفيد هايل في زيارة تهنئة تداولا خلالها في الشؤون العامة.

المصدر:
الوكالة الوطنية للإعلام

خبر عاجل