#adsense

تضارب في المعلومات عن اجتماع اللجنة الوزارية: بين الحماوة والهدوء… وتمسك 8 آذار بـ”الثلاثية”

حجم الخط

تباينت معطيات الصحف عن الاجتماع الاول للجنة الوزارية المكلف وضع بيان الحكومة فمنها من قال ان الاجتماع كان هادئا وايجابيا فيما اشار البعض الى ان حماوة سادته وسط تمسك 8 آذار بثلاثية الجيش والشعب والمقاومة. 

أكّدت مصادر اللجنة الوزارية لـ”المستقبل” أن الاجتماع الذي بدأ إيجابياً في ما اعتبر مؤشراً على استمرار الجو الايجابي الذي ساد الاجتماع الأول للحكومة أول من أمس في قصر بعبدا برئاسة الرئيس العماد ميشال سليمان، تحوّل إلى حماوة ملحوظة مع طرح مواضيع ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة أو «إعلان بعبدا« وحياد لبنان حيث خاص وزيرا «حزب الله» و»حركة أمل» محمد فنيش وعلي حسن خليل نقاشاً حاداً مع وزير حزب «الكتائب» سجعان قزي والوزير بطرس حرب، ما حدا بالرئيس سلام إلى رفع الجلسة وتأجيلها إلى جلسة ثانية تعقد مساء الخميس.

وأبلغت مصادر الرئيس تمام سلام “النهار” ان هناك اولويات امام الحكومة من ابرزها الامن والوضع الاجتماعي وازمة النازحين ومواكبة الاستحقاق الرئاسي وسيكون البيان مقتضبا. وبرزت في هذا السياق عودة الى الكلام عن اتباع سياسة النأي بالنفس التي قد تحمل اساسا متوافقا عليه. وعلمت “النهار” ان فريق 8 آذار في لجنة صياغة البيان الوزاري أصرّ في الاجتماع على اعتماد ثلاثية الجيش والشعب والمقاومة في مشروع البيان، كما اصرّ على رفض اعتماد أي صيغة لتحييد لبنان. وقال الوزير نهاد المشنوق لـ”النهار” عن اجتماع لجنة البيان الوزاري: “جرت مناقشة هادئة لعناوين متفجّرة وسيستمر النقاش بهدوء. هناك نقاط لقاء ونقاط خلاف وانا ارجّح ان نصل الى نتيجة”.

 الى ذلك، أكّدت مصادر وزارية لـ”الجمهورية” أنّ أجواء النقاش سادها الهدوء التام، ولم يتخللها أيّ مشادة كلامية أو خروج عن الأدبيات، مشيرة الى انّ كلّ طرف سجّل ثوابته ومواقفه في مقاربة كلّ المواضيع، وهي المواقف المعروفة سابقا. وفي بند حقّ لبنان في الدفاع عن نفسه، علمت “الجمهورية” أنّ الفقرة المقترحة في هذا البند لا تتضمّن أيّ إشارة الى ثلاثية جيش وشعب ومقاومة ولا إلى إعلان بعبدا، وإنّما صيغة لم تكن واضحة لكلّ الأطراف فأرجأوا البحث فيها الى اليوم. وأجمع معظم الوزراء على ان يكون البيان توافقياً بعيداً من ايّ بنود خلافية. وفي المعلومات انّ قراراً متوافقاً عليه من جميع الأطراف بأن ينجز البيان في فترة لا تتعدّى عشرة ايام، وأن يأخذ طريقه الى المجلس النيابي سريعاً حتى تنال الحكومة على أساسه الثقة.

واشارت مصادر وزارية الى ان سلام أعاد سحب النسخة من الوزراء تجنباً للتسريب، وقالت لـ”السفير”: إن التوجه هو لبيان لا يتضمن مواد خلافية، وان موضوع المقاومة والثلاثية يناقش بجدية توصلاً لإيجاد صيغة مشتركة.

المصدر:
صحف لبنانية, فريق موقع القوات اللبنانية

خبر عاجل