بالمبدأ على “حزب الله” الانسحاب فوراً من سوريا، أما بالفعل فإن أي ضغط سياسي جدّي لم يمارس على “الحزب” كي يراجع حساباته في هذا الشأن.
بالمبدأ على السلطات اللبنانية معالجة قضية الارهاب من اساسها وجذورها، أما ما هو حاصل بالفعل فهو كمن يداوي داء مستعصياً بحبة “بانادول”.
بالمبدأ لم يعد مسموحاً أن تكون مافيات السيارات المسروقة التي تستخدم بالتفجيرات “فالتة” في البقاع بحماية قوى الأمر الواقع، فيما ردات الفعل في شأنها يلفّها النفاق أو التصريحات الفارغة.
بالمبدأ لم يعد جائزاً أن يُسوَّق لبيان وزاري مفرّغ من جوهر العناوين السيادية، فيما الحاصل تضييع للأولويات بحيث أصبحت حماية الحكومة أهم من حماية لبنان.
بالمبدأ الدولة صاحبة القرار، لكن الواقع أن “حزب الله” يفصّل، والدولة تلبس، والشعب يدفع الثمن.
بالمبدأ كل هذا الدّم البريء الذي يراق يتحمّل مسؤوليته المخطط والمنفذ والمسبّب للعمليات الارهابية على حدّ سواء، أما الواقع فهو إصرار متمادي على تضييع البوصلة.
بالمبدأ لم يعد مسموحاً أن يتمادى الانتهازيون في استنفار الغرائز الطائفية للتجييش لحروبهم، لكن الواقع للأسف أن “حزب الله” الذي أطلق أغنية “أحسم نصرك في يبرود” ماض في لعبة الشحن المذهبي حتى النهاية.
لكل ذلك وأكثر نحن نرفض هذا الواقع، ونتمسّك بالمبدأ وصاحب المبدأ…
ونعم المبدأ,
فنحن اصحاب المبادئء
من القائد الحكيم الى اخر فصيل في القوات اللبنانيه