في صدد التحضير للانتخابات داخل “التيار الوطني الحرّ” يكثر الحديث عن نقمة تتنامى داخله بسبب السياسة التي يتبعها العماد ميشال عون وحصر واجهة التيار بأشخاص معينين واستبعاد المسؤولين الحزبيين عن القرارات الداخلية.
وفي هذا الاطار، أكد قيادي في “التيار الوطني الحرّ” رفض ذكر اسمه لـ”المركزية” “انه لن يتم إنشاء حركة تصحيحية داخل التيار العوني”، لافتا الى “اننا امام مرحلة تاريخية قد نتمكن خلالها من تحقيق أهداف عدّة، خصوصا لجهة وحدة التيار ومؤسساته. هذه المؤسسات والادارات التي عملت في ظلّ الوجود السوري في لبنان لذلك علينا المحافظة عليها وعلى الانجازات التي حققتها”.
وشدّد على “اننا مع انتخابات ديمقراطية داخل التيار والقانون يحفظ حقّ الجميع، ونعتقد ان العماد عون مع هذه الرؤية، وفي حال حصول اي شيء مغاير لهذا الامر فالحركة التصحيحية يجب ان تكون هنا”، مشيرا الى “ان الاجراءات الانتخابية لم تبدأ بعد لأننا حتى الآن نناقش النظام الداخلي”.
وعن اغلاق مراكز عدّة للتيار في معظم المناطق اللبنانية، اوضح القيادي “ان هناك إعادة تنظيم لتوزيع هذه المراكز، اما الاخرى التي أغلقت وهي ليست كثيرة تعود الى اسباب مادية وعدم توفر مصدر التمويل على الرغم من وجود مراكز فعّالة في مناطق عدّة”.
وردا على سؤال عن ترشيح العماد عون الوزير جبران باسيل لرئاسة التيار، قال القيادي “ندعم ترشح الوزير باسيل الى رئاسة التيار ونقدّر الجهود والنشاطات التي يقوم بها”، لافتا الى “امتعاض داخل التيار، حول طريقة التعاطي مع قياديين ومسؤولين كأنهم لا يعرفون شيئا على الرغم من انضواء مختلف الكوادر المسيحية تحت جناح التيار”.